وَفِي [ أَنْفُسِكُم ]ْ أَفَلا [ تُبْصِرُونَ ] ..
ذلك الحد بين الوجود والعدم .. الإدراك الشهي الجهل التام .. الإبصار الروحي وإشعال نور البصيرة وبين البقاء في النظر العيني الهش .. عن صوت ضميرك الخافت إهمالاً وروحك التعبة وصخب الحياة حولك .. الخيط القصير والممتد مدى الأفق ! ؛ بين حياتك فعلاً وموتك رغم إستهلاكك للهواء حولك في شهيقك و زفيرك الممل !
أبصر [داخلك] .. أبصر ما يدور [فيك] !
أنت مجرة ! 🌍🌌
كلماتُ تُحاكُ ,, بخيوط الأملِ ,, الواقع ,, الألم ,, والكثيرَ من المحبةِ والعطاء ,,, ووطنْ ! خربشات يومي وحلمي :)
-
HEADING HERE
DESCRIPTION HERE -
HEADING HERE
DESCRIPTION HERE -
HEADING HERE
DESCRIPTION HERE -
HEADING HERE
DESCRIPTION HERE -
HEADING HERE
DESCRIPTION HERE
2015/05/22
أنت مجرة !
2014/01/22
تهمةُ ياسمين !
لا أنكر .. حمقاءٌ هي انا في عالم الزهور العملاق !
لكنْ ما أنا على يقين تام به ؛ أنني أعشقها .. أشتمها بِروحي قبل أن يلتقطها أنفي التوتيّ برداً ..
أختلس بضع ثوانٍ لي ولها بعيداً عن صخبِ العالم ؛ أقطفها يوميّاً رغبةً فيها .. ورغبةً في الحياة برفقتها !
أعترف ؛ شجرة الياسمين التي تُرخي جدائلها البيضاء فوق السّور آخر الشارع
؛جعلت مني سارقة !
2013/12/08
في ذِكرى الإنتفاضة .. بِــحجرِك إكتمل القـمر !
لم يَنم في تلك الليلةِ التي باتت في نظرهِ سنةً ضوئية ... يتقلب يَمنْةً ويسْرة أشبهَ بِقطعةِ لحم تنتظرُ الإستواء ... يتنفسُ بصورةٍ مريبة ... وضجيجُ قلبه يكاد ان يُسمَعَ من سابعِ حانة !!
وكيف سينام ولديه موعدٌ مع موتٍ ورديّ صباح اليوم التالي ... نعم .. فقد عَزَمَ على الذهاب لخوضِ تجربةِ الاستشهاد !!وما أن أذّن الفجر ... حتى قامَ مُسرِعاً مقنعٍاً نفسهُ بأنهُ قد نام ... صلى فرضهُ وانتفلَ لله حاجةً .. استيقظت زوجته مُهيئةً نفسها كي تصبح زوجةَ الشهيد ... ابتسمت وكأنها تقول له : حان موعدُ تحقيقِ حُلُمك ..أوصاها بوالديهِ وأولاده .. وبدءا بــِفعلِ شيءٍ غريب ... فقد بدءا بــِ عّدِ السبعين الذي سيشفعُ لهم يومَ القيامة !! .. نعم فـثقتهُ بالله بأنه سيتّقبله شهيداً تفترشُ الارضَ وتلتحف السماء ... حانَ موعدُ الذهاب ... لم يَشأ ان يوقظ فلذاتِ كبده .. أكتفى بتقبيلهم والدعاءَ لهم ... تبلورت عينا زوجتهِ بذاكُ الغطاء الشفاف .. أراد ممازحتها والتهوين عليها قبل ذهابهِ قائلاً : الاربعةُ البقيةُ من نصيبك !! لم تفهم قصده فـتغير تعابير وجهها الى عدم فهم المغزى وسقطت دمعاتها بشكلٍ تلقائيّ وقالت : أيّ أربعةٍ ؟ قال لها مميلاً رأسه و مبتسماً : الاربعة الذين تبقوّا سأشفعُ لهم ولم نحدد أسمائَهم بعدُ يا عزيزتي !!
ومضى ... يتّلقف بعضَ الاحجار من جوانب الطريق ... مَعزوفات الدباباتِ و قرعُ الرصاصِ على صدورِ الابطال هي موسيقاه التي عاش عليها دونُ أن يغيّر شيئاً في تلك المقطوعة !!
تلثمَ بكوفيتهِ أشبه بذاكَ الشريط الملون الذي تُلَفُ بــِه الهدايا ... حتى هو أُعــِجبَ بنفسه !
أكمل مسيرهُ وهو يردد ..
قولوا لهم .. هو لا ذليلٌ ولا يعرفُ المفر
هو لا جبانٌ من أبٍ مغوارٍ قد انحدر
أُشْبــــِعَ قهراً و ذُلاً واصــــتبر
و الآن كفى .... والآن كـــــــفى
قولوا لهم هو لقبره بأناملهُ ... قد حفر
فإن كان الموت قُربي... فــيا اهلاً ويا طوبى بذاكَ
و إن لم يكن قدري اليوم ... سأمضي نَحوَه حتى امتلاكه !
وبعد ان انتهى خطط لليوم الأولِ في الجنة ... وما إن وصل حتى وجدَ كلَ شيءٍ مضاعفاً من قتلٍ ... وصراخٍ .. واشتباك .. حتى أعدادُ الجنود ... أقبلَ ببسالةِ و اندفاع .. حريقُ الاطارات كان يشكل غمامةً عملاقة ... لكنّه بقي صامداً ... أنقدَ العشرات قطراتُ العرقِ على وجهه الظاهر من كوفيته أشبهَ بقطراتِ الندى على الياسميـــــن ... اما عيناه فهما سراً لن يعرفهما سوى من نظرَ الى بريقهما الساطع ... وبالنسبة له ككل من بين دخانِ الاطارات ... كــسبعٍ لن يروضَ أبداً .. يزأرُ بــثِقةٍ كلما خط خطاه ...
أمسَت الدنيا ... و هو لا يزالُ راسخاً بذات القدرِ من الشجاعةِ والحماس التي كان بها صباحاً .. رأى جندياً لم يكن بذاكَ البعد ... أغتنم الفرصة ممسكاً أكبر حجرٍ لديه... يديهِ كـمقلاعٍ حديديّ.. احكم قبضتهُ على الحجر حتى أحسّ بأنه سـيفتتّ متوسلاً اليه ان لا يشدَ اكثر !!
رفع يدهُ نحو السماء فكّ قيودُ ذاك الحجروأخرجهُ من زنزانتهِ لينقضّ على ذاك الجندي لإفتراسه ! ... وما أن رفع عينه حتى لَمَحَ طلقةً هدفها صدره .. وبسرعةٍ عجيبة هزّت شباكَ صدرهِ واستقرت في منتصف قلبه .. و اما ذاك الجحر .. فَبرميــهِ اكتمل القمر !!
2013/10/17
العيد جوهر !
العيدُ نفحات فرن يحتضِنُ خبيزَ كعكِ أُم وَضَعتْ كُل طاقتهِا وحبّها فيه ..!
هو عُكاز الجدّ المُبتسم ,, وهو يتكئُ عليه موزعاً ما بيدهِ على أحفاده وأحبابه .. مقارِناً في كل مرة عيد اليوم بِالعيد في زمنه !
هو تكبيراتُ أطفال الحيّ يُرافِقها الصراخ العفويّ ؛ أنْ لبيّك يا الله ..
وما هو إلا ضحكاتُ أطفال المخيّم .. وإنبعاث الأمل منهم ..
هو طعم " العيديّة " الشهيّ في ثَغرِ كل من ذاقها .. مهما كانت قيمتها .. ومهما كان صوتها مُرتفعاً في الجيب ؛ يعلو صوتها في القلب أكثر ويغلب عليه !!
العيد وحدهُ مَنْ يُجبرنا كل خمس ثوانٍ على إجراء عملية الحساب .. الحساب ببهجةٍ وإقبال لـِثروتنا الضخمة !!
هو لمّة الأحباب والأقارب ؛ يتهامسون بفرحٍ ومُزاح ..
هو رائحةُ القهوه ؛ هي عروسهُ السمراء والتي مهما طالت الأيام والسنون .. يأبى أنْ يُزّف لأخرى !!
نعم نعلمُ ان عيدنا سيختصره يوماً ما .. مفتاح بيّارةٍ وكوشانُ أرض .. وتجاعيد إبتسامةٍ هرِمة بعد حرِمانٍ وإحتلال ..
ولكن .. إلى حينها .. سنُعمّر أنفسنا بالعزم .. سنمحو القهر ؛ مُستبدلين إياهُ بالسعادةِ البسيطة ..
العيد هذا وأكثر ,, وعلينا أنْ نُدرِك ؛ نُدركَ جيداً بأن :
العيد معنى ,, والمعنى جوهر !
2013/09/15
هذيانٌ بِوطَنْ !
أحتضن تِلك الوسادة ,, أحتضنها بشدّة حد الإلتحام .. هي وسادةٌ ليست من الساتان المُخصص لِلطبقة البرجوازية ولا تتخذ أشكالاً ساذجةً قلباً وقالباً ,, إنها محشوّةٌ بالبارود المَخلوطِ بالدمِ والقمح ,,, وكثيراً ما تَفوح منها رائحةُ الكرامة ؛ التي تسلبُ النوم من عينيّ وتستبدله بالنشوةِ نصراً !
أتسائل يا سَعد لماذا أنام بِجانب كل ما يُوحي بالوَطن بدلاً من أن أنام فيه ,, أوليس من اللاعدل أن لا أنام على تُرابه الرطب دماً بينما أشق لهُ فؤادي كي ينام ويتربع ويسكن داخلي !
انا أتسائل وفقط (!)
يبدو أنني مُرهقةُ الأفكار حنينياً وتفكيراً به !
دعني أُكمل هذياني وحدي ؛ لعلّي أجد في وطني حُلماً كما لي في حُلمي وطناً !!
8:58
2013/08/27
في أكفِّ حياتي ~
ها هو ينتهي يومُ ميلادي ~ لأرتشف رشفة اخرى من فنجان العمر .. ولكنْ كم يكونُ المرء مُخطئاً إن إعتقد للحظة أنه يولدُ مرةً واحدة في هذه الحياة !
يمكن للإنسان أن يولد عشرات المرات لا بل أكثر .. يِـسجدةٌ دافئة ,, كتابٌ يمسّ أحاسيسه وأفكاره .. كلمةٌ او شعلةُ فكرة .. لحنٌ هارب من مقطوعةٍ ما ! ... آيةٌ تتحدث معنا على إنفراد وتصارحنا بحقيقةِ أنفسنا ! ,, كلها تجعلنا نولد من جديد .. لنفكر ؛ أهذا كل شيء؟!!
أسنَقبلُ بحياة هادئة منزوعة المغامرة والجنون وفقط ! .. أسنكتفي بمرورٍ عابر بلا بصماتٍ على هذا العالم ؟! .. ولا حتى بعضُ همساتٍ من خطواتنا من بين كل ضجيج هذا الكون ؟!
أريد أن أحقق أحلامي كلها ببساطتها وسموّها .. أريد أن أعرف الله أكثر وأنْ أعبده بعلمٍ أكبر .. وكم أرغب بتعلمِ المزيد وإلتهام عشرات الكتب .. أتمنى بشدّة أن أصلي تحت المطر وبجانبي كتابٌ ورصاصةٌ وياسمين ! .. وإن حاولت بوحشيةٍ وبكل ما أملك تحقيق ما أطمح و لم يكتب ليّ الله أن أفعل كل هذا سأبتسم راضية بقدره .. بنفسٍ مُطمئنة حدّ السماء .. لأكون قد غيّرت ذاتي على الأقل .. أهم ما في الأمر أن لا أخسر قضيتي , أفكاري , أحلامي , مبادئي وفوق كل ذلك نفسي بكلِ صفاتي حُلوِها وعَلقمِها في زحمةِ المسير نحو جوهر الحياة ~
لا يهم كم مضى من العمر ,, ولا كم بقيّ ,, لا أرغب بأن أحمِّل نفسي اسئلةٌ تثقلُ حركاتها الرشيقة .. ولكن كم هو مهم أن يُهدى الإنسان ساعة في عيد مولده ليُدرك قيمة حياته ووقته !!
نعم .. حياتي ليست بهذا الجمال ولكنّها تروقني ~ لا يمكنني أن أُنكِر أنها تحتاجُ للكثير من الإصلاح والترميم وهدم العديد من السلبيات ؛ لكنني سأفعل .. لأقول يوماً بأنه في زاويةٍ من زوايا العالم كانت فتاة بعمر القدر حَلُمت .. عَمِلت ,, وصلّت بدموعٍ ودَعَتْ العزيز الجبّار ~ فأجابها ونالتْ ما كتبهُ لها مهما كان ؛ بِرضا يُقبِّل البدر !!
11:47
2013/08/23
عن وَحلِ الواقع ؛ أتحدث !
كم مَرةٍ يتوجب عليّ أن أخبِرك بأن الشهداء لا يموتون !؟
نحنُ مَن نموت عشرات المرات ؛ ذُلاً ,, قهراً ,, عجزاً ,, جوعاً و وأوقاتٍ كُثر قتلاً بِرصاصةِ خائن ,, خائن نَعَم .. لكنْ يقوم بدوره علانيّة هذه المرة .. لا كما إعتدنا عليه من وراء الكواليس في عتمةِ روحه السوداء ظُلماً .. اليوم هو يقف متفاخراً على خشبة المسرح بل وينتظر بأطنانٍ من الوقاحة والإستخفاف تصفيقاً حارّاً من الجمهور والبعض يفعل !! ,, خائن لا يُحاسب بل نحن من نحشو معدة مسدسه حتى يتقيء علينا لاحقاً ,, أوليس هذا ما نريده ؟
لماذا نُعاني من ذاك الهوس الذي يُحتِّم علينا أن نزاود على إيمان ووطنيةِ بعضنا ؟ ,, لماذا لا نسهلّ الأمر على أنفسنا وأرواحِنا المُرهقة كأن نصرخ ألما دون جرعاتٍ من التَنظير الفارغ واللا إنسانية قائلين : أنْ لا شيء يُبرر القتل إن كان في رابعة العدوية أم في التحرير أم في سرداب البيت المهجور آخر الحيّ .. نرفض القتل وكفى ! .. فما نحن بمالك ولا رضوان .. تخيّل !
وإن لم تستطع أن تُدافع عن الأرواح والدماء والحق والقضية أينما كانوا ,, فإلعنْ عَجزك بصمتٍ قاتل ,, فقوافل أرواحهم تسير بأمان ,, وهي لا تُريد أن تسمع صوتك الآن و لا لاحقاً او حتى أنفاس حسرتك اللاهِثة جُـبناً ,, فلا تُزعجها وأصمتْ للأبد أو دافع الآن !
لكل هذا هُم لا يليقُ بهم ألّا الأعلى لذلك إرتقت أرواحهم وبقينا نحن هُنا , في القاع نلعنُ عجزنا ونحاول لَمّ فُتات المتاح عّلّنا نعيد للدم هيبته المسلوبة جبناً !
2013/07/30
أحلامٌ في رَحِمِ الباص !!
تَدُق أشعةَ الشمسِ باب نافذتي بإدبٍ ؛ عَلّني أأذَنُ لها بالدخول ..
توقِظني بِلمساتها الناعِمة ,, فأرُدها مُغلِقْة سِتارتي بوجهها بقوة !
أستيقظُ بعد فترةٍ من الزَمن متأخرة على عملي ,, ألبس بسرعةٍ رهيبة ..
أنزلُ فاقدة الأمل أن أجِدَ باصاً يُشفق عليّ ويُقلّني .. كلُ يومٍ أصعد فيه
إلى الباص يَتكررُ الموقف ذاته ؛ أرمي بِرأسي المُثقلِ بالهموم على صَدر
النافذة .. أبدأ بالتفكير بأحلامي المأسورةِ في قُيود الواقع .. في ظِل أزماتٍ
مآسي والآلآم ... طُموحاتي مُنذ صِغري ,, كيف كُنت أتصور نفسي وأين أنا الآن !
والغريب أنني كُل يومٍ أضع لنفسي خُطةً جازمةً عِنوانها التغيير ..
إلّا أنني أعودُ لـمنزلي ليلاً ,, لا أرى سوى سريري مِنْ شدة إنهاكي !!
أنظرُ بِساعةِ هاتفي الهَرِمْ مُحاولةً الإلتهاء ؛ أعود وأفكر بهواتف زميلاتي !
يــــاااه ؛ فـمُجرد التفكير بالحصول على هاتفٍ مثله يَقشعرُ بَدَن مِحفظتي منه !!
وكيف سأعيشُ لبقيّة الشهر ؟ ,, أنسى الأمرَ بِرمتّه ..
تُداعبني أنامِل الشمس بِلُطفٍ كأنها تُهونُ عليّ ..!
وفجأة ,, يَصفعُني صَوت مُنبـه " الفراطة " بيد ذاك الذي يُسمى " الكنترول "
لـِيُخبرني أننا وصلنا للواقع ,, لكن بإسلوبٍ أرق وقعاً على النفس (!)
توقِظني بِلمساتها الناعِمة ,, فأرُدها مُغلِقْة سِتارتي بوجهها بقوة !
أستيقظُ بعد فترةٍ من الزَمن متأخرة على عملي ,, ألبس بسرعةٍ رهيبة ..
أنزلُ فاقدة الأمل أن أجِدَ باصاً يُشفق عليّ ويُقلّني .. كلُ يومٍ أصعد فيه
إلى الباص يَتكررُ الموقف ذاته ؛ أرمي بِرأسي المُثقلِ بالهموم على صَدر
النافذة .. أبدأ بالتفكير بأحلامي المأسورةِ في قُيود الواقع .. في ظِل أزماتٍ
مآسي والآلآم ... طُموحاتي مُنذ صِغري ,, كيف كُنت أتصور نفسي وأين أنا الآن !
والغريب أنني كُل يومٍ أضع لنفسي خُطةً جازمةً عِنوانها التغيير ..
إلّا أنني أعودُ لـمنزلي ليلاً ,, لا أرى سوى سريري مِنْ شدة إنهاكي !!
أنظرُ بِساعةِ هاتفي الهَرِمْ مُحاولةً الإلتهاء ؛ أعود وأفكر بهواتف زميلاتي !
يــــاااه ؛ فـمُجرد التفكير بالحصول على هاتفٍ مثله يَقشعرُ بَدَن مِحفظتي منه !!
وكيف سأعيشُ لبقيّة الشهر ؟ ,, أنسى الأمرَ بِرمتّه ..
تُداعبني أنامِل الشمس بِلُطفٍ كأنها تُهونُ عليّ ..!
وفجأة ,, يَصفعُني صَوت مُنبـه " الفراطة " بيد ذاك الذي يُسمى " الكنترول "
لـِيُخبرني أننا وصلنا للواقع ,, لكن بإسلوبٍ أرق وقعاً على النفس (!)
2013/07/20
كِتاباتي وأنتْ !!
تَلـتَقِطُها عَيناه بِسرعة ,, تَتلعثَم ,, تُحاول الإسْراع بخُطواتها ..
ولأن حَظها " خُرافي " يَسقط من يدها
دفترها ,, تَلعنُ حظها ..
تلتقطهُ , وإذ به خلفها .. يسألُها طمعاً بصوتِها : أيهما أفضل كتابتي أم كتابتك ؟
تقول له مازحة : كتابتي بالطبع , يقول لها : أستميحك عذراً
آنستي بهذه النقطة ؛
فكتابتي أفضل بالتأكيد لأنها كلها عنك ! إحمْرّتْ
بسرعةٍ خجلاً وذهبت ..
وقالت في سِرّها : لا يا فارسي فــكتابتي أفضل لأنها تشمل كِلانا معاً ! !!
2013/07/08
إنتبه أمامك صائـِـم !
يومٌ واحد يفصِلُنا عن الزائر الفضيل ,, لـِنُشمْر عن سواعِدنا ..
طَمعاً بإلتهام أكبر قدر ممكن من أطباق الحسنات !
ولَكنْ .. هل حقاً لدى البعض هناك للصيام توأم غير مرحبٍ به ,, ألا وهو العصبية غير المبررة !!
هل يُعتبر الصيام سبباً مُقنعاً للعصبية والنظرات الشزرة كـتلك التي يُصوّبها البعض نَحونا محَذريننا ؟!
فالبعضُ خلال نهار الصوم ,, تراهم يُتقِنون صِلة الرحم بين حاجبيهم !
لِماذا نرى أموراً كهذه ؟ ,, بدلاً من أن نَسعد لوجودِ فرصةٍ لقوافل التائبين ..
أمِنَ الضروري حقاً صنع شاخصات مكتوبٌ عليها .. إنتبه أمامك صائم !
علّنا نُلوح بها كُلما مرّ شخصٌ أمامنا وكأننا نُحذره أن هنالك حالة خطر !
ليتنا نُحافظ على إبتسامتنا ولكن هذه المرة بنكهة الصيّام ,, وهكذا تُزيّن إبتسامتك بأجرِ الصدقة فالأجر فيهِ مضاعف ..
لِنحافظ على صِيامنا بإطارٍ جميل يُمثِلنا ويُميّزنا ..
تَنفس ~ صلّ ~ صُم ~ وابتسم بشدّة ~~
طَمعاً بإلتهام أكبر قدر ممكن من أطباق الحسنات !
ولَكنْ .. هل حقاً لدى البعض هناك للصيام توأم غير مرحبٍ به ,, ألا وهو العصبية غير المبررة !!
هل يُعتبر الصيام سبباً مُقنعاً للعصبية والنظرات الشزرة كـتلك التي يُصوّبها البعض نَحونا محَذريننا ؟!
فالبعضُ خلال نهار الصوم ,, تراهم يُتقِنون صِلة الرحم بين حاجبيهم !
لِماذا نرى أموراً كهذه ؟ ,, بدلاً من أن نَسعد لوجودِ فرصةٍ لقوافل التائبين ..
أمِنَ الضروري حقاً صنع شاخصات مكتوبٌ عليها .. إنتبه أمامك صائم !
علّنا نُلوح بها كُلما مرّ شخصٌ أمامنا وكأننا نُحذره أن هنالك حالة خطر !
ليتنا نُحافظ على إبتسامتنا ولكن هذه المرة بنكهة الصيّام ,, وهكذا تُزيّن إبتسامتك بأجرِ الصدقة فالأجر فيهِ مضاعف ..
لِنحافظ على صِيامنا بإطارٍ جميل يُمثِلنا ويُميّزنا ..
تَنفس ~ صلّ ~ صُم ~ وابتسم بشدّة ~~
2013/07/04
عبّر ~ وإيّاك أن تَدوس نَفسك !
من قال بأن " رصّ " مشاعرنا وأفكارنا داخل وعاء نَفسنا هو الخيار الأفضل ؟!
أوكُنا نعلمُ أننا بهذا الشكل " ندوسُ " أنفسنا مِن الداخل ؟!
يا لهُ من تصورٍ فظيع لو تخيلنا حقاً أننا بهذا الشكل ندوس أنفسنا , مشاعرنا وحتى أفكارنا .. ولِم لا نُطلق العنان لأرواحِنا ؟!؟
إن أردت الغناء ؛ غَنِّ حتى لو كُنت في حضرة الأصم ! ,, إن أردت البُكاء ؛ إبكٍّ وإياك أن تُصدق أنهُ ضعف .. وحاول أن لا تَكن مُزعجاً ومتأكدةُ أننا سنفعل معاً !
لا يهمك أن إنتُقِدتْ ؛ يكفي أن تُريح روحك البَرّاقة بِنقائها ..
مِن حيثُ كنت قِف على شُرفة هذا الكون الواسع ..
تأمل ~ عــبّر ~ ويالــحسنِ حظك لو إستطعت الصُراخ !!!
2013/06/16
فـبعد أنْ استلمَ مُرتبه الهش ,, أصيبت بِصدمة ؛ كانت تَتْمنى أن تَشتري مِعطفاً شتوياً كانت قد رأتهُ في إحدى المحلات وتجاهلتهُ حتى آخر الشهر ..
شاهدت كشف الراتب وأولويات السَداد ,, إحمرّت عينيها .. لَم تُعلِق !
قالت له أو رُبما تَمنت لو إمتلكت جُرأة لقول ذلك : إلى متى ؟ ,, سيبقى الذُل عنواني
أريدُ كرامةً على عَجل !
لكنّها صمتت ؛ فـنظرةٌ لـورقة الدائِنون كفيلةٌ بأن تجعلُها تصمِت للأبد ..
تسمحُ دموعها بعفويّة ,, تَرمي رأسها في حضن الوِسادة المُهترئة ..
تنام علّها تنسى هَمهــا ,,, عَلــّها !!
2013/06/12
إبتسامةٌ برائحةِ المُخيّم ..
بينَ عَيونِ المُصوريّن اللاهثة ؛ بَحثاً عن الصورةٍ الأكثر بؤساً !
لَكنّها ... تَصطدِمُ بإبتساماتِ أطفالٍ رَفضوا كل الرفضِ العبوسَ والإستسلامَ للحربِ والظُلم وإستباحةَ الدِماء ..
فـرغمَ أنفِ نظامٍ أقلُ ما يُقالُ عنه مجرمٌ وسفاح ؛ الإبتسامةُ هي أقوى سِلاح !
تندمِجُ رائحةُ المخيّم البَسيطة بِعبقِ الحُريّة .. فتأبى إلّا أن تولَد إبتسامةٌ مهما كَتبنا عنها لنْ نَفيْها حَقها الضَخْم .. مؤلمةٌ بعض الألم ,, وجميلةٌ كل الجَمال !
يصرخونَ بصمتٍ : أيُها الكون إعلم أننا قَادمون ؛ فـيبتسمُ المُخيّم مُرحِّباً بمزيدٍ من أشبالِ الحريّة (!)
فـنِعْمَ المُخيّم ... وإبتسامتهُ الراسِخة ... !
فـنِعْمَ المُخيّم ... وإبتسامتهُ الراسِخة ... !
2013/06/11
هِباتٌ من دُموع (!)
يَدخُل البيتَ ليلاً ,, حامِلاً بغيّر قصدٍ بقلبِ حِذائه الهَرِم هَدية أمطار !
يَركضُ أولادهُ حوله ,, تماماً كما الكواكبُ حول الشَمس .. يُقبلون يديّهِ المُتهالكتيّنِ حُباً ...
يَتراصّونَ سوياً طَلباً لبعضِ الدِفء ,, هكذا هُم الفُقراء ؛ البردُ في الشتاء يُصبحُ قرينهم ويُقْسمُ ألّا يُفارقهم ...
يَنامونَ مُبكراً ,, فلا عشاءٌ يَنتظرهم , ولا أمسيةٌ على ضُوء المدفأة يَحفلونَ بها !
يُحاول ذاك الأب النومَ وتُحيط عينيّه الجاحظتيّن أسوارُ دُموع .. تَهبِطُ بأمانٍ على خَديّه المُشققتيّن .. مُخبأةً بعض الدِفء بِحرصٍ بالغٍ في جُعبتها المُتواضِعة ..
يَنامُ بعدها ؛ شاكراً بِصمت تِلك الدموع التي تَجلِبُ للفقراءِ هِبات الدفء !
نعم .. هي وَحدها من تفعلُ ذلك ,, وتُجيد ذلك تماماً (!)
2013/06/04
بين الأسلوبِ والطبقة !
يَستيقِظُ مُتأخراً لاعناً العَمْل والمُدير .. بعد أنْ نامَ مُتأخراً حين عاد مِن لَعِب الورق يَحمِلُ الهزيمة بين ثنايا عُقد حاجبيه ..
يَصرخُ بزوجتِه وأولاده بطريقةٍ أدنى ما يُقال عنها وَقِحة (!)
يــالحظِ فنجانِ القهوة مَكسور الأذن الذي لم يَضع شفتيهِ البذيئتين عليه بِحُجة تأخره عن عمله ...
يَنزلُ راكباً سيارته الفَخمة التي إبتاعها كي يُنافس " عديله " ذا المَنصِب العالي ,, مع العلم إنه لم يُنهِ أقساطها بعد !!
يَقود بإسلوبٍ جنونيّ ,, لا وبل يَشتِم كل من في طَريقه ويَتهِمهم بعدم معرفةِ أيّ شيءٍ بالقيادة ,, مع العلم أيضاً أن شهادة قِيادته حَصل عليها عن طريق عديله ذاته !
يَصل إلى عمله ,, وما إن يصعدُ المَصعد .. حتى يَبدأ أسلوبهُ هذا يتلاشى ..
يَقترب مِن مَكتب المُدير ,, أشبهَ بقطٍ أمام جَزار .. ولكم حُريةُ التخيّل !
يدخلُ المكتب بِلباقةِ فارسٍ .. يسكبُ فنجاناً مِن الحروف المُملقـة ,, يَدّعي أعذاراً وحُجج ..
أما المدير فلا يغيّر تَعابير وَجهِه الجَعِد ...
يقولُ لهُ بِنفسِ الأسلوب الذي تحدثَ به مع زوجته وأولادِه صَباحاً : خَصمٌ مِنْ مُرتّبِك وأنتهى الأمر ..
ويمضي ... ... ...
2013/05/15
في رَأس السنة " النكبوية " !
في كُل سَنةٍ وليس عَام و مُنذ النَكبة وفي كُلّ مَرة يَتْم إحْياء الذِكرى بِنفس الأسلوب الهَش!
وفي هذه الأجواء لا يَستحضِرني إلاّ صُورة مَنْ يُحاول إنقاذ غَريقٍ وفي كُل ثانية وكُل مُحاولة يضغط على أذنيـه بدلاً من صَدره ,, فلا يّزيدهُ إلا ألماً (!!!)
ومِنْ هنا .. لِمَ لا نُغيّر من نَمطيّة إحياء الذكرى وإحياء حَقّنا بالعودة ,, وننتقل من باب تَرديد الشِعارات إلى سُبلْ التضامن الكُليّ والواقعيّ والني قَد تُؤدي بالنِهاية إلى بابٍ آخر كـباب المغاربة مثلاً !
أكاد أجزم بأنْ هذه المرة لن يَكون لَنا دور أو تأثير فَـنَص المَسرحية التي تُعرض في كُل رأس سنة " نَكبـوية " بات محفوظاً حّدّ البَصم !
عَلّنا في المرة القادمة أنْ نُشارك فِعلاً في حَملة عالمية ,, وهذا يَحدث عِندما يَكون لَنا دَور غير دَور الضَحية المُرهِق والمُستَهلك ,, لـنُجرب هذه المرة دَور الثائر والمُطالب بِحقه بلا خوف أو حُدود علّنا نُطفئ في الذكرى القَادمة حرقة القُلوب ولنُشعل بالأمَل قَناديل صُمودها !
2013/04/28
إليك سَعد .. !
خَطَر على بالي سؤالٌ ولم أستطع رَدعَ قواه عن تفكيري !
لماذا لا تَبعثُ لي بِـرسائلٍ أو حتى تَرُد على رسائلي ؟!
كثيراً ما يتهامسُ الجميع عَني بالجُنون ,, أيرضيكَ هذا الكلام ؟! أم تُراني أكتُب لإنسانٍ ما عاد مَوجودٌ على هذا العالم ؟!
لا يا َسعد ,, هذا هُراء .. فأنا متأكدةٌ بأنه في يومٍ من الأيام ,, ستصلُني رسالةٌ منك ,, وحيْنها ,, حِينَها فقط ,,, لن أعُطي أحدٌ فَرحتي تِلك !
دائماً ما كان يَسألني عنك أهلي وخُصوصاً أبي ,, يُريدون مِنك رَداً أو جَواب .. هذا كان منذ زَمن ...
أما الآن يا سَعد لا أحد يَذكُرك منهم ,, لقد ملّوا جميعاً ,, إلا أنا
إكتبْ يا سَعد ,,, ليس لأجلهم ,, بل لأجلي أنا (!)
2013/04/07
إنتصارٌ على ساحةِ الإنترنت !!
وَيحدُث أن تكونَ المقاومةُ للعَدو بأشكالٍ عدة ..
وهناك ومن منفى العالم ,,, شبابٌ نَجحوا وانتَصروا بهذهِ الحَرب الإلكترونية ..
مقاومةٌ في كل الجَوانب ,, فإن لم نَنْجح في حَرب الواقع لـننجَح كـبدايةٍ في الحرب الإلكترونية !
لتشهدَ علينا كل " الداتا " كما الأحجارُ والزيتون أنَنْا نَستطيع هزمهُم والإنتِصارعليهم حتى بين الشَبكاتِ الإفتراضية !
وعن نفسي أستنكرُ ما قامت به بعض الأنظمة بإعتقال الذين شاركوا بالهجمات الإلكترونية بدلاً من تَكريمهم !
وأكادُ أجزم لو أنها علِمَت بالأمر قبل حصوله لما سمحتْ لهُ بالحصول !
أتُرانا حقاً عَشِقنا الإهانة لا وبل نَطلبها طَلباً من الظُلّام ؟!
لا يخطُر في بالي سوى مَقولة بَطل مَعركة الكَرامة : اضَطْررنا لقطع خُطوط الإتصال بالقيادة لنقاتل كما تُملي علينا ضمائرنا !
ولــرُبما أرادت الشعوب فعل هذا أيضاً !
تعيش إرادة الشعوب ,, وتباً لإرادة سِواها !!!
2013/04/06
لقطةٌ وازدحامُ مشــاعر !
تَحْرق قلبي صورته ,, أرى تَجاعيداً حول ابتِسامَته الهَرمْة !
أحاول ان انظر الى زاويةٍ اخرى بالصورة ..
تَشُدّني عِظام صدره البارزة من النحول (!) , أحاول ان لا يظهر بالصورة .. تحيط تلك العظام النخرة ذاك الذي كان يُسمى " قلباً " ! يَتشتتُ ذهني ,, أنسى أمرَ الصورةِ بشكلِ كليّ ,,
أركزُ في عيناه لأرى دمعةَ جف ماؤها منذُ زمن ولم يجفَ مكانها بعد !
تتوشخ بها العين كحسناءَ قبل تخفي القمر !
يقول لي : " أغَيرتْي رأيك ولن تصورينا؟؟
و بلحظةٍ أتداركُ الامر ضاغظةً رز " الكاميرا " ,, ننتهي ,, اغمزهم بعيني ,,
رافعة إبهامي لهم ,, أبتسم شاكرةُ ,, وامضي !
بقلميــــ الحر
2013/04/04
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











.jpg)


