ذِكرياتي وسعد !
أتذكُر يــا سَعْد ,,
كم من الوَقت أمْضَينا في سرقة التيْن من شَجرة ذاكَ العجوز السمين ؟!
كَم كنا نَضحك بعد الهرب منه وزوجته !
هناك يا سَعْد ,, في رمادِ تلك الأيام التي أحْرَقتها الغُربةُ ومَرارة الدّهر !
تعيشُ ذكرياتٍ لنا وَحدنا ,, ومهما أصابني العُمرُ من سِهام ؛
لَن يَتّمَكن من إصابة ذاكرتنا (!)
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق