خَطَر على بالي سؤالٌ ولم أستطع رَدعَ قواه عن تفكيري !
لماذا لا تَبعثُ لي بِـرسائلٍ أو حتى تَرُد على رسائلي ؟!
كثيراً ما يتهامسُ الجميع عَني بالجُنون ,, أيرضيكَ هذا الكلام ؟! أم تُراني أكتُب لإنسانٍ ما عاد مَوجودٌ على هذا العالم ؟!
لا يا َسعد ,, هذا هُراء .. فأنا متأكدةٌ بأنه في يومٍ من الأيام ,, ستصلُني رسالةٌ منك ,, وحيْنها ,, حِينَها فقط ,,, لن أعُطي أحدٌ فَرحتي تِلك !
دائماً ما كان يَسألني عنك أهلي وخُصوصاً أبي ,, يُريدون مِنك رَداً أو جَواب .. هذا كان منذ زَمن ...
أما الآن يا سَعد لا أحد يَذكُرك منهم ,, لقد ملّوا جميعاً ,, إلا أنا
إكتبْ يا سَعد ,,, ليس لأجلهم ,, بل لأجلي أنا (!)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق