• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/08/27

في أكفِّ حياتي ~


ها هو ينتهي يومُ ميلادي ~ لأرتشف رشفة اخرى من فنجان العمر .. ولكنْ كم يكونُ المرء مُخطئاً إن إعتقد للحظة أنه يولدُ مرةً واحدة في هذه الحياة !
يمكن للإنسان أن يولد عشرات المرات لا بل أكثر .. يِـسجدةٌ دافئة ,, كتابٌ يمسّ أحاسيسه وأفكاره .. كلمةٌ او شعلةُ فكرة .. لحنٌ هارب من مقطوعةٍ ما ! ... آيةٌ تتحدث معنا على إنفراد وتصارحنا بحقيقةِ أنفسنا ! ,, كلها تجعلنا نولد من جديد .. لنفكر ؛ أهذا كل شيء؟!!
أسنَقبلُ بحياة هادئة منزوعة المغامرة والجنون وفقط ! .. أسنكتفي بمرورٍ عابر بلا بصماتٍ على هذا العالم ؟! .. ولا حتى بعضُ همساتٍ من خطواتنا من بين كل ضجيج هذا الكون ؟! 
أريد أن أحقق أحلامي كلها ببساطتها وسموّها .. أريد أن أعرف الله أكثر وأنْ أعبده بعلمٍ أكبر .. وكم أرغب بتعلمِ المزيد وإلتهام عشرات الكتب .. أتمنى بشدّة أن أصلي تحت المطر وبجانبي كتابٌ ورصاصةٌ وياسمين ! .. وإن حاولت بوحشيةٍ وبكل ما أملك تحقيق ما أطمح و لم يكتب ليّ الله أن أفعل كل هذا سأبتسم راضية بقدره .. بنفسٍ مُطمئنة حدّ السماء .. لأكون قد غيّرت ذاتي على الأقل .. أهم ما في الأمر أن لا أخسر قضيتي , أفكاري , أحلامي , مبادئي وفوق كل ذلك نفسي بكلِ صفاتي حُلوِها وعَلقمِها في زحمةِ المسير نحو جوهر الحياة ~ 
لا يهم كم مضى من العمر ,, ولا كم بقيّ ,, لا أرغب بأن أحمِّل نفسي اسئلةٌ تثقلُ حركاتها الرشيقة .. ولكن كم هو مهم أن يُهدى الإنسان ساعة في عيد مولده ليُدرك قيمة حياته ووقته !! 
نعم .. حياتي ليست بهذا الجمال ولكنّها تروقني ~ لا يمكنني أن أُنكِر أنها تحتاجُ للكثير من الإصلاح والترميم وهدم العديد من السلبيات ؛ لكنني سأفعل .. لأقول يوماً بأنه في زاويةٍ من زوايا العالم كانت فتاة بعمر القدر حَلُمت .. عَمِلت ,, وصلّت بدموعٍ ودَعَتْ العزيز الجبّار ~ فأجابها ونالتْ ما كتبهُ لها مهما كان ؛ بِرضا يُقبِّل البدر !! 

11:47

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق