• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/08/23

عن وَحلِ الواقع ؛ أتحدث !


كم مَرةٍ  يتوجب عليّ أن أخبِرك بأن الشهداء لا يموتون
نحنُ مَن نموت عشرات المرات ؛ ذُلاً ,, قهراً ,, عجزاً ,, جوعاً و وأوقاتٍ كُثر قتلاً بِرصاصةِ خائن  ,, خائن نَعَم .. لكنْ يقوم بدوره علانيّة هذه المرة .. لا كما إعتدنا عليه من وراء الكواليس في عتمةِ روحه السوداء ظُلماً  .. اليوم هو يقف متفاخراً على  خشبة المسرح بل وينتظر بأطنانٍ من الوقاحة والإستخفاف تصفيقاً حارّاً من الجمهور والبعض يفعل !!  ,, خائن لا يُحاسب بل نحن من نحشو معدة مسدسه حتى يتقيء علينا لاحقاً ,, أوليس هذا ما نريده ؟
لماذا نُعاني من ذاك الهوس الذي يُحتِّم علينا  أن نزاود على إيمان ووطنيةِ بعضنا ؟ ,, لماذا لا نسهلّ الأمر على أنفسنا وأرواحِنا المُرهقة كأن نصرخ ألما دون جرعاتٍ من التَنظير الفارغ واللا إنسانية قائلين : أنْ لا شيء يُبرر القتل إن كان في رابعة العدوية أم في التحرير أم في سرداب البيت المهجور آخر الحيّ  .. نرفض القتل وكفى ! .. فما نحن بمالك ولا رضوان .. تخيّل !
وإن لم تستطع أن تُدافع عن الأرواح والدماء والحق والقضية أينما كانوا ,, فإلعنْ عَجزك بصمتٍ قاتل ,, فقوافل أرواحهم تسير بأمان ,, وهي لا تُريد أن تسمع صوتك الآن و لا لاحقاً او حتى أنفاس حسرتك اللاهِثة جُـبناً ,, فلا تُزعجها وأصمتْ للأبد أو دافع الآن ! 

لكل هذا هُم لا يليقُ بهم ألّا الأعلى لذلك إرتقت أرواحهم وبقينا نحن هُنا , في القاع نلعنُ عجزنا ونحاول لَمّ فُتات المتاح عّلّنا نعيد للدم هيبته المسلوبة جبناً !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق