تَدُق أشعةَ الشمسِ باب نافذتي بإدبٍ ؛ عَلّني أأذَنُ لها بالدخول ..
توقِظني بِلمساتها الناعِمة ,, فأرُدها مُغلِقْة سِتارتي بوجهها بقوة !
أستيقظُ بعد فترةٍ من الزَمن متأخرة على عملي ,, ألبس بسرعةٍ رهيبة ..
أنزلُ فاقدة الأمل أن أجِدَ باصاً يُشفق عليّ ويُقلّني .. كلُ يومٍ أصعد فيه
إلى الباص يَتكررُ الموقف ذاته ؛ أرمي بِرأسي المُثقلِ بالهموم على صَدر
النافذة .. أبدأ بالتفكير بأحلامي المأسورةِ في قُيود الواقع .. في ظِل أزماتٍ
مآسي والآلآم ... طُموحاتي مُنذ صِغري ,, كيف كُنت أتصور نفسي وأين أنا الآن !
والغريب أنني كُل يومٍ أضع لنفسي خُطةً جازمةً عِنوانها التغيير ..
إلّا أنني أعودُ لـمنزلي ليلاً ,, لا أرى سوى سريري مِنْ شدة إنهاكي !!
أنظرُ بِساعةِ هاتفي الهَرِمْ مُحاولةً الإلتهاء ؛ أعود وأفكر بهواتف زميلاتي !
يــــاااه ؛ فـمُجرد التفكير بالحصول على هاتفٍ مثله يَقشعرُ بَدَن مِحفظتي منه !!
وكيف سأعيشُ لبقيّة الشهر ؟ ,, أنسى الأمرَ بِرمتّه ..
تُداعبني أنامِل الشمس بِلُطفٍ كأنها تُهونُ عليّ ..!
وفجأة ,, يَصفعُني صَوت مُنبـه " الفراطة " بيد ذاك الذي يُسمى " الكنترول "
لـِيُخبرني أننا وصلنا للواقع ,, لكن بإسلوبٍ أرق وقعاً على النفس (!)
توقِظني بِلمساتها الناعِمة ,, فأرُدها مُغلِقْة سِتارتي بوجهها بقوة !
أستيقظُ بعد فترةٍ من الزَمن متأخرة على عملي ,, ألبس بسرعةٍ رهيبة ..
أنزلُ فاقدة الأمل أن أجِدَ باصاً يُشفق عليّ ويُقلّني .. كلُ يومٍ أصعد فيه
إلى الباص يَتكررُ الموقف ذاته ؛ أرمي بِرأسي المُثقلِ بالهموم على صَدر
النافذة .. أبدأ بالتفكير بأحلامي المأسورةِ في قُيود الواقع .. في ظِل أزماتٍ
مآسي والآلآم ... طُموحاتي مُنذ صِغري ,, كيف كُنت أتصور نفسي وأين أنا الآن !
والغريب أنني كُل يومٍ أضع لنفسي خُطةً جازمةً عِنوانها التغيير ..
إلّا أنني أعودُ لـمنزلي ليلاً ,, لا أرى سوى سريري مِنْ شدة إنهاكي !!
أنظرُ بِساعةِ هاتفي الهَرِمْ مُحاولةً الإلتهاء ؛ أعود وأفكر بهواتف زميلاتي !
يــــاااه ؛ فـمُجرد التفكير بالحصول على هاتفٍ مثله يَقشعرُ بَدَن مِحفظتي منه !!
وكيف سأعيشُ لبقيّة الشهر ؟ ,, أنسى الأمرَ بِرمتّه ..
تُداعبني أنامِل الشمس بِلُطفٍ كأنها تُهونُ عليّ ..!
وفجأة ,, يَصفعُني صَوت مُنبـه " الفراطة " بيد ذاك الذي يُسمى " الكنترول "
لـِيُخبرني أننا وصلنا للواقع ,, لكن بإسلوبٍ أرق وقعاً على النفس (!)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق