أحتضن تِلك الوسادة ,, أحتضنها بشدّة حد الإلتحام .. هي وسادةٌ ليست من الساتان المُخصص لِلطبقة البرجوازية ولا تتخذ أشكالاً ساذجةً قلباً وقالباً ,, إنها محشوّةٌ بالبارود المَخلوطِ بالدمِ والقمح ,,, وكثيراً ما تَفوح منها رائحةُ الكرامة ؛ التي تسلبُ النوم من عينيّ وتستبدله بالنشوةِ نصراً !
أتسائل يا سَعد لماذا أنام بِجانب كل ما يُوحي بالوَطن بدلاً من أن أنام فيه ,, أوليس من اللاعدل أن لا أنام على تُرابه الرطب دماً بينما أشق لهُ فؤادي كي ينام ويتربع ويسكن داخلي !
انا أتسائل وفقط (!)
يبدو أنني مُرهقةُ الأفكار حنينياً وتفكيراً به !
دعني أُكمل هذياني وحدي ؛ لعلّي أجد في وطني حُلماً كما لي في حُلمي وطناً !!
8:58
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق