لا أنكر .. حمقاءٌ هي انا في عالم الزهور العملاق !
لكنْ ما أنا على يقين تام به ؛ أنني أعشقها .. أشتمها بِروحي قبل أن يلتقطها أنفي التوتيّ برداً ..
أختلس بضع ثوانٍ لي ولها بعيداً عن صخبِ العالم ؛ أقطفها يوميّاً رغبةً فيها .. ورغبةً في الحياة برفقتها !
أعترف ؛ شجرة الياسمين التي تُرخي جدائلها البيضاء فوق السّور آخر الشارع
؛جعلت مني سارقة !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق