• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/10/17

العيد جوهر !



ويحدُث أن نُسأل ما العيد ؟!
العيدُ نفحات فرن يحتضِنُ خبيزَ كعكِ أُم وَضَعتْ كُل طاقتهِا وحبّها فيه ..!
هو عُكاز الجدّ المُبتسم ,, وهو يتكئُ عليه موزعاً ما بيدهِ على أحفاده وأحبابه .. مقارِناً في كل مرة عيد اليوم بِالعيد في زمنه !
هو تكبيراتُ أطفال الحيّ يُرافِقها الصراخ العفويّ ؛ أنْ لبيّك يا الله ..
وما هو إلا ضحكاتُ أطفال المخيّم .. وإنبعاث الأمل منهم ..
هو طعم " العيديّة " الشهيّ في ثَغرِ كل من ذاقها .. مهما كانت قيمتها .. ومهما كان صوتها مُرتفعاً في الجيب ؛ يعلو صوتها في القلب أكثر ويغلب عليه !!

العيد وحدهُ مَنْ يُجبرنا كل خمس ثوانٍ على إجراء عملية الحساب .. الحساب ببهجةٍ وإقبال لـِثروتنا الضخمة !! 
هو لمّة الأحباب والأقارب  ؛ يتهامسون بفرحٍ ومُزاح  ..
هو رائحةُ القهوه ؛ هي عروسهُ السمراء والتي مهما طالت الأيام والسنون .. يأبى أنْ يُزّف لأخرى !!
نعم نعلمُ ان عيدنا سيختصره يوماً ما .. مفتاح بيّارةٍ وكوشانُ أرض .. وتجاعيد إبتسامةٍ هرِمة بعد حرِمانٍ وإحتلال ..
ولكن .. إلى حينها .. سنُعمّر أنفسنا بالعزم .. سنمحو القهر ؛ مُستبدلين إياهُ بالسعادةِ البسيطة ..
العيد هذا وأكثر ,, وعلينا أنْ نُدرِك ؛ نُدركَ جيداً بأن :
العيد معنى ,, والمعنى جوهر !


2013/09/15

هذيانٌ بِوطَنْ !



أنام وانا أهذي بِالوطن ...
أحتضن تِلك الوسادة ,, أحتضنها بشدّة حد الإلتحام  .. هي وسادةٌ ليست من الساتان المُخصص لِلطبقة البرجوازية ولا تتخذ أشكالاً ساذجةً قلباً وقالباً ,, إنها محشوّةٌ بالبارود المَخلوطِ بالدمِ والقمح ,,, وكثيراً ما تَفوح منها رائحةُ الكرامة ؛ التي تسلبُ النوم من عينيّ وتستبدله بالنشوةِ نصراً !
أتسائل يا سَعد لماذا أنام بِجانب كل ما يُوحي بالوَطن بدلاً من أن أنام فيه ,, أوليس من اللاعدل أن لا أنام على تُرابه الرطب دماً بينما أشق لهُ فؤادي كي ينام ويتربع ويسكن داخلي ! 
انا أتسائل وفقط (!)
يبدو أنني مُرهقةُ الأفكار حنينياً وتفكيراً به ! 
دعني أُكمل هذياني وحدي ؛ لعلّي أجد في وطني حُلماً كما لي في حُلمي وطناً  !!
8:58

2013/08/27

في أكفِّ حياتي ~


ها هو ينتهي يومُ ميلادي ~ لأرتشف رشفة اخرى من فنجان العمر .. ولكنْ كم يكونُ المرء مُخطئاً إن إعتقد للحظة أنه يولدُ مرةً واحدة في هذه الحياة !
يمكن للإنسان أن يولد عشرات المرات لا بل أكثر .. يِـسجدةٌ دافئة ,, كتابٌ يمسّ أحاسيسه وأفكاره .. كلمةٌ او شعلةُ فكرة .. لحنٌ هارب من مقطوعةٍ ما ! ... آيةٌ تتحدث معنا على إنفراد وتصارحنا بحقيقةِ أنفسنا ! ,, كلها تجعلنا نولد من جديد .. لنفكر ؛ أهذا كل شيء؟!!
أسنَقبلُ بحياة هادئة منزوعة المغامرة والجنون وفقط ! .. أسنكتفي بمرورٍ عابر بلا بصماتٍ على هذا العالم ؟! .. ولا حتى بعضُ همساتٍ من خطواتنا من بين كل ضجيج هذا الكون ؟! 
أريد أن أحقق أحلامي كلها ببساطتها وسموّها .. أريد أن أعرف الله أكثر وأنْ أعبده بعلمٍ أكبر .. وكم أرغب بتعلمِ المزيد وإلتهام عشرات الكتب .. أتمنى بشدّة أن أصلي تحت المطر وبجانبي كتابٌ ورصاصةٌ وياسمين ! .. وإن حاولت بوحشيةٍ وبكل ما أملك تحقيق ما أطمح و لم يكتب ليّ الله أن أفعل كل هذا سأبتسم راضية بقدره .. بنفسٍ مُطمئنة حدّ السماء .. لأكون قد غيّرت ذاتي على الأقل .. أهم ما في الأمر أن لا أخسر قضيتي , أفكاري , أحلامي , مبادئي وفوق كل ذلك نفسي بكلِ صفاتي حُلوِها وعَلقمِها في زحمةِ المسير نحو جوهر الحياة ~ 
لا يهم كم مضى من العمر ,, ولا كم بقيّ ,, لا أرغب بأن أحمِّل نفسي اسئلةٌ تثقلُ حركاتها الرشيقة .. ولكن كم هو مهم أن يُهدى الإنسان ساعة في عيد مولده ليُدرك قيمة حياته ووقته !! 
نعم .. حياتي ليست بهذا الجمال ولكنّها تروقني ~ لا يمكنني أن أُنكِر أنها تحتاجُ للكثير من الإصلاح والترميم وهدم العديد من السلبيات ؛ لكنني سأفعل .. لأقول يوماً بأنه في زاويةٍ من زوايا العالم كانت فتاة بعمر القدر حَلُمت .. عَمِلت ,, وصلّت بدموعٍ ودَعَتْ العزيز الجبّار ~ فأجابها ونالتْ ما كتبهُ لها مهما كان ؛ بِرضا يُقبِّل البدر !! 

11:47

2013/08/23

عن وَحلِ الواقع ؛ أتحدث !


كم مَرةٍ  يتوجب عليّ أن أخبِرك بأن الشهداء لا يموتون
نحنُ مَن نموت عشرات المرات ؛ ذُلاً ,, قهراً ,, عجزاً ,, جوعاً و وأوقاتٍ كُثر قتلاً بِرصاصةِ خائن  ,, خائن نَعَم .. لكنْ يقوم بدوره علانيّة هذه المرة .. لا كما إعتدنا عليه من وراء الكواليس في عتمةِ روحه السوداء ظُلماً  .. اليوم هو يقف متفاخراً على  خشبة المسرح بل وينتظر بأطنانٍ من الوقاحة والإستخفاف تصفيقاً حارّاً من الجمهور والبعض يفعل !!  ,, خائن لا يُحاسب بل نحن من نحشو معدة مسدسه حتى يتقيء علينا لاحقاً ,, أوليس هذا ما نريده ؟
لماذا نُعاني من ذاك الهوس الذي يُحتِّم علينا  أن نزاود على إيمان ووطنيةِ بعضنا ؟ ,, لماذا لا نسهلّ الأمر على أنفسنا وأرواحِنا المُرهقة كأن نصرخ ألما دون جرعاتٍ من التَنظير الفارغ واللا إنسانية قائلين : أنْ لا شيء يُبرر القتل إن كان في رابعة العدوية أم في التحرير أم في سرداب البيت المهجور آخر الحيّ  .. نرفض القتل وكفى ! .. فما نحن بمالك ولا رضوان .. تخيّل !
وإن لم تستطع أن تُدافع عن الأرواح والدماء والحق والقضية أينما كانوا ,, فإلعنْ عَجزك بصمتٍ قاتل ,, فقوافل أرواحهم تسير بأمان ,, وهي لا تُريد أن تسمع صوتك الآن و لا لاحقاً او حتى أنفاس حسرتك اللاهِثة جُـبناً ,, فلا تُزعجها وأصمتْ للأبد أو دافع الآن ! 

لكل هذا هُم لا يليقُ بهم ألّا الأعلى لذلك إرتقت أرواحهم وبقينا نحن هُنا , في القاع نلعنُ عجزنا ونحاول لَمّ فُتات المتاح عّلّنا نعيد للدم هيبته المسلوبة جبناً !

2013/07/30

أحلامٌ في رَحِمِ الباص !!

تَدُق أشعةَ الشمسِ باب نافذتي بإدبٍ ؛ عَلّني أأذَنُ لها بالدخول ..
توقِظني بِلمساتها الناعِمة ,, فأرُدها مُغلِقْة سِتارتي بوجهها بقوة !
أستيقظُ بعد فترةٍ من الزَمن متأخرة على عملي ,, ألبس بسرعةٍ رهيبة ..
أنزلُ فاقدة الأمل أن أجِدَ باصاً يُشفق عليّ ويُقلّني .. كلُ يومٍ أصعد فيه 
إلى الباص يَتكررُ الموقف ذاته ؛ أرمي بِرأسي المُثقلِ بالهموم على صَدر 
النافذة .. أبدأ بالتفكير بأحلامي المأسورةِ في قُيود الواقع .. في ظِل أزماتٍ
مآسي والآلآم ... طُموحاتي مُنذ صِغري ,, كيف كُنت أتصور نفسي وأين أنا الآن !
والغريب أنني كُل يومٍ أضع لنفسي خُطةً جازمةً عِنوانها التغيير ..
إلّا أنني أعودُ لـمنزلي ليلاً ,, لا أرى سوى سريري مِنْ شدة إنهاكي !!
أنظرُ بِساعةِ هاتفي الهَرِمْ مُحاولةً الإلتهاء ؛ أعود وأفكر بهواتف زميلاتي !
يــــاااه ؛ فـمُجرد التفكير بالحصول على هاتفٍ مثله يَقشعرُ بَدَن مِحفظتي منه !!
وكيف سأعيشُ لبقيّة الشهر ؟ ,, أنسى الأمرَ بِرمتّه ..
تُداعبني أنامِل الشمس بِلُطفٍ كأنها تُهونُ عليّ ..!
وفجأة ,, يَصفعُني صَوت مُنبـه " الفراطة " بيد ذاك الذي يُسمى " الكنترول "
لـِيُخبرني أننا وصلنا للواقع ,, لكن بإسلوبٍ أرق وقعاً على النفس (!)

2013/07/20

كِتاباتي وأنتْ !!


تَلـتَقِطُها عَيناه بِسرعة ,, تَتلعثَم ,, تُحاول الإسْراع بخُطواتها ..
ولأن حَظها " خُرافي " يَسقط من يدها دفترها ,, تَلعنُ حظها ..
 تلتقطهُ , وإذ به خلفها .. يسألُها طمعاً بصوتِها : أيهما أفضل كتابتي أم كتابتك ؟
تقول له مازحة : كتابتي بالطبع , يقول لها : أستميحك عذراً آنستي بهذه النقطة ؛
فكتابتي أفضل بالتأكيد لأنها كلها عنك ! إحمْرّتْ بسرعةٍ خجلاً وذهبت ..
وقالت في سِرّها : لا يا فارسي فــكتابتي أفضل لأنها تشمل كِلانا معاً ! !!

2013/07/08

إنتبه أمامك صائـِـم !

يومٌ واحد يفصِلُنا عن الزائر الفضيل ,, لـِنُشمْر عن سواعِدنا .. 
طَمعاً بإلتهام أكبر قدر ممكن من أطباق الحسنات ! 
ولَكنْ .. هل حقاً لدى البعض هناك للصيام توأم غير مرحبٍ به ,, ألا وهو العصبية غير المبررة !!
هل يُعتبر الصيام سبباً مُقنعاً للعصبية والنظرات الشزرة كـتلك التي يُصوّبها البعض نَحونا محَذريننا ؟!
فالبعضُ خلال نهار الصوم ,, تراهم يُتقِنون صِلة الرحم بين حاجبيهم !
لِماذا نرى أموراً كهذه ؟ ,, بدلاً من أن نَسعد لوجودِ فرصةٍ لقوافل التائبين ..
أمِنَ الضروري حقاً صنع شاخصات مكتوبٌ عليها .. إنتبه أمامك صائم !
علّنا نُلوح بها كُلما مرّ شخصٌ أمامنا وكأننا نُحذره أن هنالك حالة خطر ! 
ليتنا نُحافظ على إبتسامتنا ولكن هذه المرة بنكهة الصيّام ,, وهكذا تُزيّن إبتسامتك بأجرِ الصدقة فالأجر فيهِ مضاعف .. 
لِنحافظ على صِيامنا بإطارٍ جميل يُمثِلنا ويُميّزنا .. 
تَنفس ~ صلّ ~ صُم ~ وابتسم بشدّة ~~