• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2015/05/22

أنت مجرة !

وَفِي [ أَنْفُسِكُم ]ْ أَفَلا [ تُبْصِرُونَ ] ..
ذلك الحد بين الوجود والعدم .. الإدراك الشهي الجهل التام .. الإبصار الروحي وإشعال نور البصيرة وبين البقاء في النظر العيني الهش .. عن صوت ضميرك الخافت إهمالاً  وروحك التعبة وصخب الحياة حولك .. الخيط القصير والممتد مدى الأفق ! ؛ بين حياتك فعلاً وموتك رغم إستهلاكك للهواء حولك في شهيقك و زفيرك الممل !
أبصر [داخلك] .. أبصر ما يدور [فيك] !
أنت مجرة ! 🌍🌌

2014/01/22

تهمةُ ياسمين !



لا أنكر .. حمقاءٌ هي انا في عالم الزهور العملاق !
لكنْ ما أنا على يقين تام به ؛ أنني أعشقها .. أشتمها بِروحي قبل أن يلتقطها أنفي التوتيّ برداً  ..
 أختلس بضع ثوانٍ لي ولها بعيداً عن صخبِ العالم ؛ أقطفها يوميّاً رغبةً فيها .. ورغبةً في الحياة برفقتها !

أعترف ؛ شجرة الياسمين التي تُرخي جدائلها البيضاء فوق السّور آخر الشارع

 ؛جعلت مني سارقة !

2013/12/08

في ذِكرى الإنتفاضة .. بِــحجرِك إكتمل القـمر !



لم يَنم في تلك الليلةِ التي باتت في نظرهِ سنةً ضوئية ... يتقلب يَمنْةً ويسْرة أشبهَ بِقطعةِ لحم تنتظرُ الإستواء ... يتنفسُ بصورةٍ مريبة ... وضجيجُ قلبه يكاد ان يُسمَعَ من سابعِ حانة !!
وكيف سينام ولديه موعدٌ مع موتٍ ورديّ صباح اليوم التالي ... نعم .. فقد عَزَمَ على الذهاب لخوضِ تجربةِ الاستشهاد !!
وما أن أذّن الفجر ... حتى قامَ مُسرِعاً مقنعٍاً نفسهُ بأنهُ قد نام ... صلى فرضهُ وانتفلَ لله حاجةً .. استيقظت زوجته مُهيئةً نفسها كي تصبح زوجةَ الشهيد ... ابتسمت وكأنها تقول له : حان موعدُ تحقيقِ حُلُمك ..أوصاها بوالديهِ وأولاده .. وبدءا بــِفعلِ شيءٍ غريب ... فقد بدءا بــِ عّدِ السبعين الذي سيشفعُ لهم يومَ القيامة !! .. نعم فـثقتهُ بالله بأنه سيتّقبله شهيداً تفترشُ الارضَ وتلتحف السماء ...                                         حانَ موعدُ الذهاب ... لم يَشأ ان يوقظ فلذاتِ كبده .. أكتفى بتقبيلهم والدعاءَ لهم ... تبلورت عينا زوجتهِ بذاكُ الغطاء الشفاف .. أراد ممازحتها والتهوين عليها قبل ذهابهِ قائلاً : الاربعةُ البقيةُ من نصيبك !! لم تفهم قصده فـتغير تعابير وجهها الى عدم فهم المغزى وسقطت دمعاتها بشكلٍ تلقائيّ وقالت : أيّ أربعةٍ ؟ قال لها مميلاً رأسه و مبتسماً : الاربعة الذين تبقوّا سأشفعُ لهم ولم نحدد أسمائَهم بعدُ يا عزيزتي !!

ومضى ... يتّلقف بعضَ الاحجار من جوانب الطريق ... مَعزوفات الدباباتِ و قرعُ الرصاصِ على صدورِ الابطال هي موسيقاه التي عاش عليها دونُ أن يغيّر شيئاً في تلك المقطوعة !!    
 تلثمَ بكوفيتهِ أشبه بذاكَ الشريط الملون الذي تُلَفُ بــِه الهدايا ... حتى هو أُعــِجبَ بنفسه !
أكمل مسيرهُ وهو يردد ..
قولوا لهم .. هو لا ذليلٌ ولا يعرفُ المفر 
هو لا جبانٌ من أبٍ مغوارٍ قد انحدر
أُشْبــــِعَ قهراً و ذُلاً واصــــتبر 
و الآن كفى .... والآن كـــــــفى
قولوا لهم هو لقبره بأناملهُ ...  قد حفر 
فإن كان الموت قُربي...  فــيا اهلاً ويا طوبى بذاكَ 
و إن لم يكن قدري اليوم ... سأمضي نَحوَه حتى امتلاكه !

وبعد ان انتهى خطط لليوم الأولِ في الجنة ... وما إن وصل حتى وجدَ كلَ شيءٍ مضاعفاً من قتلٍ ... وصراخٍ .. واشتباك .. حتى أعدادُ الجنود ... أقبلَ ببسالةِ و اندفاع .. حريقُ الاطارات كان يشكل غمامةً عملاقة ... لكنّه بقي صامداً ... أنقدَ العشرات قطراتُ العرقِ على وجهه الظاهر من كوفيته أشبهَ بقطراتِ الندى على الياسميـــــن ... اما عيناه فهما سراً لن يعرفهما سوى من نظرَ الى بريقهما الساطع ... وبالنسبة له ككل من بين دخانِ الاطارات ...  كــسبعٍ لن يروضَ أبداً .. يزأرُ بــثِقةٍ كلما خط خطاه ...
أمسَت الدنيا ... و هو لا يزالُ راسخاً بذات القدرِ من الشجاعةِ والحماس التي كان بها صباحاً .. رأى جندياً لم يكن بذاكَ البعد ... أغتنم الفرصة ممسكاً أكبر حجرٍ لديه... يديهِ كـمقلاعٍ حديديّ.. احكم قبضتهُ على الحجر حتى أحسّ بأنه سـيفتتّ متوسلاً اليه ان لا يشدَ اكثر !!
رفع يدهُ نحو السماء فكّ قيودُ ذاك الحجروأخرجهُ من زنزانتهِ  لينقضّ على ذاك الجندي لإفتراسه ! ... وما أن رفع عينه حتى لَمَحَ طلقةً هدفها صدره .. وبسرعةٍ عجيبة هزّت شباكَ صدرهِ واستقرت في منتصف قلبه ..                                                  و اما ذاك الجحر .. فَبرميــهِ اكتمل القمر !!

2013/10/17

العيد جوهر !



ويحدُث أن نُسأل ما العيد ؟!
العيدُ نفحات فرن يحتضِنُ خبيزَ كعكِ أُم وَضَعتْ كُل طاقتهِا وحبّها فيه ..!
هو عُكاز الجدّ المُبتسم ,, وهو يتكئُ عليه موزعاً ما بيدهِ على أحفاده وأحبابه .. مقارِناً في كل مرة عيد اليوم بِالعيد في زمنه !
هو تكبيراتُ أطفال الحيّ يُرافِقها الصراخ العفويّ ؛ أنْ لبيّك يا الله ..
وما هو إلا ضحكاتُ أطفال المخيّم .. وإنبعاث الأمل منهم ..
هو طعم " العيديّة " الشهيّ في ثَغرِ كل من ذاقها .. مهما كانت قيمتها .. ومهما كان صوتها مُرتفعاً في الجيب ؛ يعلو صوتها في القلب أكثر ويغلب عليه !!

العيد وحدهُ مَنْ يُجبرنا كل خمس ثوانٍ على إجراء عملية الحساب .. الحساب ببهجةٍ وإقبال لـِثروتنا الضخمة !! 
هو لمّة الأحباب والأقارب  ؛ يتهامسون بفرحٍ ومُزاح  ..
هو رائحةُ القهوه ؛ هي عروسهُ السمراء والتي مهما طالت الأيام والسنون .. يأبى أنْ يُزّف لأخرى !!
نعم نعلمُ ان عيدنا سيختصره يوماً ما .. مفتاح بيّارةٍ وكوشانُ أرض .. وتجاعيد إبتسامةٍ هرِمة بعد حرِمانٍ وإحتلال ..
ولكن .. إلى حينها .. سنُعمّر أنفسنا بالعزم .. سنمحو القهر ؛ مُستبدلين إياهُ بالسعادةِ البسيطة ..
العيد هذا وأكثر ,, وعلينا أنْ نُدرِك ؛ نُدركَ جيداً بأن :
العيد معنى ,, والمعنى جوهر !


2013/09/15

هذيانٌ بِوطَنْ !



أنام وانا أهذي بِالوطن ...
أحتضن تِلك الوسادة ,, أحتضنها بشدّة حد الإلتحام  .. هي وسادةٌ ليست من الساتان المُخصص لِلطبقة البرجوازية ولا تتخذ أشكالاً ساذجةً قلباً وقالباً ,, إنها محشوّةٌ بالبارود المَخلوطِ بالدمِ والقمح ,,, وكثيراً ما تَفوح منها رائحةُ الكرامة ؛ التي تسلبُ النوم من عينيّ وتستبدله بالنشوةِ نصراً !
أتسائل يا سَعد لماذا أنام بِجانب كل ما يُوحي بالوَطن بدلاً من أن أنام فيه ,, أوليس من اللاعدل أن لا أنام على تُرابه الرطب دماً بينما أشق لهُ فؤادي كي ينام ويتربع ويسكن داخلي ! 
انا أتسائل وفقط (!)
يبدو أنني مُرهقةُ الأفكار حنينياً وتفكيراً به ! 
دعني أُكمل هذياني وحدي ؛ لعلّي أجد في وطني حُلماً كما لي في حُلمي وطناً  !!
8:58

2013/08/27

في أكفِّ حياتي ~


ها هو ينتهي يومُ ميلادي ~ لأرتشف رشفة اخرى من فنجان العمر .. ولكنْ كم يكونُ المرء مُخطئاً إن إعتقد للحظة أنه يولدُ مرةً واحدة في هذه الحياة !
يمكن للإنسان أن يولد عشرات المرات لا بل أكثر .. يِـسجدةٌ دافئة ,, كتابٌ يمسّ أحاسيسه وأفكاره .. كلمةٌ او شعلةُ فكرة .. لحنٌ هارب من مقطوعةٍ ما ! ... آيةٌ تتحدث معنا على إنفراد وتصارحنا بحقيقةِ أنفسنا ! ,, كلها تجعلنا نولد من جديد .. لنفكر ؛ أهذا كل شيء؟!!
أسنَقبلُ بحياة هادئة منزوعة المغامرة والجنون وفقط ! .. أسنكتفي بمرورٍ عابر بلا بصماتٍ على هذا العالم ؟! .. ولا حتى بعضُ همساتٍ من خطواتنا من بين كل ضجيج هذا الكون ؟! 
أريد أن أحقق أحلامي كلها ببساطتها وسموّها .. أريد أن أعرف الله أكثر وأنْ أعبده بعلمٍ أكبر .. وكم أرغب بتعلمِ المزيد وإلتهام عشرات الكتب .. أتمنى بشدّة أن أصلي تحت المطر وبجانبي كتابٌ ورصاصةٌ وياسمين ! .. وإن حاولت بوحشيةٍ وبكل ما أملك تحقيق ما أطمح و لم يكتب ليّ الله أن أفعل كل هذا سأبتسم راضية بقدره .. بنفسٍ مُطمئنة حدّ السماء .. لأكون قد غيّرت ذاتي على الأقل .. أهم ما في الأمر أن لا أخسر قضيتي , أفكاري , أحلامي , مبادئي وفوق كل ذلك نفسي بكلِ صفاتي حُلوِها وعَلقمِها في زحمةِ المسير نحو جوهر الحياة ~ 
لا يهم كم مضى من العمر ,, ولا كم بقيّ ,, لا أرغب بأن أحمِّل نفسي اسئلةٌ تثقلُ حركاتها الرشيقة .. ولكن كم هو مهم أن يُهدى الإنسان ساعة في عيد مولده ليُدرك قيمة حياته ووقته !! 
نعم .. حياتي ليست بهذا الجمال ولكنّها تروقني ~ لا يمكنني أن أُنكِر أنها تحتاجُ للكثير من الإصلاح والترميم وهدم العديد من السلبيات ؛ لكنني سأفعل .. لأقول يوماً بأنه في زاويةٍ من زوايا العالم كانت فتاة بعمر القدر حَلُمت .. عَمِلت ,, وصلّت بدموعٍ ودَعَتْ العزيز الجبّار ~ فأجابها ونالتْ ما كتبهُ لها مهما كان ؛ بِرضا يُقبِّل البدر !! 

11:47

2013/08/23

عن وَحلِ الواقع ؛ أتحدث !


كم مَرةٍ  يتوجب عليّ أن أخبِرك بأن الشهداء لا يموتون
نحنُ مَن نموت عشرات المرات ؛ ذُلاً ,, قهراً ,, عجزاً ,, جوعاً و وأوقاتٍ كُثر قتلاً بِرصاصةِ خائن  ,, خائن نَعَم .. لكنْ يقوم بدوره علانيّة هذه المرة .. لا كما إعتدنا عليه من وراء الكواليس في عتمةِ روحه السوداء ظُلماً  .. اليوم هو يقف متفاخراً على  خشبة المسرح بل وينتظر بأطنانٍ من الوقاحة والإستخفاف تصفيقاً حارّاً من الجمهور والبعض يفعل !!  ,, خائن لا يُحاسب بل نحن من نحشو معدة مسدسه حتى يتقيء علينا لاحقاً ,, أوليس هذا ما نريده ؟
لماذا نُعاني من ذاك الهوس الذي يُحتِّم علينا  أن نزاود على إيمان ووطنيةِ بعضنا ؟ ,, لماذا لا نسهلّ الأمر على أنفسنا وأرواحِنا المُرهقة كأن نصرخ ألما دون جرعاتٍ من التَنظير الفارغ واللا إنسانية قائلين : أنْ لا شيء يُبرر القتل إن كان في رابعة العدوية أم في التحرير أم في سرداب البيت المهجور آخر الحيّ  .. نرفض القتل وكفى ! .. فما نحن بمالك ولا رضوان .. تخيّل !
وإن لم تستطع أن تُدافع عن الأرواح والدماء والحق والقضية أينما كانوا ,, فإلعنْ عَجزك بصمتٍ قاتل ,, فقوافل أرواحهم تسير بأمان ,, وهي لا تُريد أن تسمع صوتك الآن و لا لاحقاً او حتى أنفاس حسرتك اللاهِثة جُـبناً ,, فلا تُزعجها وأصمتْ للأبد أو دافع الآن ! 

لكل هذا هُم لا يليقُ بهم ألّا الأعلى لذلك إرتقت أرواحهم وبقينا نحن هُنا , في القاع نلعنُ عجزنا ونحاول لَمّ فُتات المتاح عّلّنا نعيد للدم هيبته المسلوبة جبناً !