• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/03/29

ما ذنبُنا نحن !!

في صباحٍ كهذا ,, هو بدايةٌ لموسمِ الإضراب أم الرَبيع !؟  .. فَقد إختلطَ الأمرعلى عَقلي !
فـهُناك في أعلى الصَحيفةِ المُضجِرة , إضرابٌ في سَلطةِ المياه وقَطعُ المياه عن الشعب !
 " يا للجرأة " , وفي الشَريط الإخْباري الأكثرِ مَملاً بألوانْه وتَصْميمه ! إضرابٌ لسائقي الباصات في مَنطقتي ! 
هل لي بــَكلمة ؟!
هل فَكرنا حِين أضْربنا من الذي سَيدفع الثَمن ؟!
وعلى ظَهرِ مَنْ سوف تقْع تِلك الأحْمال المُهلِكة ؟!
فالمياهُ مقطوعةٌ " فقط " على العامَة ! ,, نَعم هذه هي الحقيقةُ المرّة , فالأشخاص الذين تَقصدونَ لَمسَ تَعاطفِهم أو تَفاعْلهم لا يَعنيهُم أمرُنا ولا يَشغل بالَهم حتى ,, فـَهُم على إستعدادٍ لضخِ مياهَ نَهرنا الكَريم بأكْمَله ؛ لـيَجدوا ماءً لتَفريْش أسْنانهم صَباحاً أو غَليْ قَهوتِهم البرازيلية !!!
وماذا عن المُواصلات ,, ما هو ذنبي انا كــطالبةٍ جامعية أن لا أجِدَ باصاً يُشفِقُ عَليّ ليقلّني على جامعتي " المصونة " .. وإن حَدَث وارتفَعتْ أجُوركُم من الذي سَيدفَعُها أوليسَ نَحن ؟! 
عُذراً ...  فـهؤلاء الأشخاص لديهم من السياراتِ لأولادِهم تَكفي لفتح معارضٍ ومعارض !!
" الزبدة " .. الإضراب لا يقعُ إلّا على ظَهرِ أناسٍ هَلكَهُم الفَقرُ والجوع ,, هُم كــأنتم لا يَطالونَ إلا فُتاتَ الفُتات (!)
اما أولائِك فـهُم ضَربوا كُل إحتياجاتنا بِعرضِ الحائط ,, لا وبل يَستَخِفون بِعقولنا بعددٍ مُعيّن من الجَرادْ لا أكثر ولا أقل وتَكلفةِ مُكافَحتِهم وكأنهم قَاموا بعدّهم أو هُم من قاموا بِجلبهم  !
بعضٌ من جُرعِ الوَعي لا يَضرّنا على معدةٍ خاوية !!
والسؤالُ سيّدُ الموقف .. ما ذَنبُنا ؟!


2013/03/23

أيّ صباحٍ هو هذا ؟!


رُغم أني متفائلةٌ حد الإفراط ! 
إلا أنني أفضّل أيضاً أن أكونَ واقعيّةٌ وبشّدة !
أيُّ صباحٍ هو هذا ؟ 
دِماء تُغرِقُ الشـــامَ على الدوام .. وصَمتٌ عربيٌّ أقلُ ما يُقال عنه مُخزي (!) 
واستضافةٌ لــقاتلٍ مَأجور يَرتْدي بذلةٍ وربطةَ عُنقٌ مُترفَة .. وكل الَترحيبُ له وحده .. وماذا عن الشُهداء في كل مكان واعِتقالات الضفةِ بأنواعها ! ,, أين نصيبها من هذا كله ؟!
ومن الرجل بحق .. أهو شخصٌ قام شخصٌ ما بكتابةِ خِطابه له كي يُلقيه علينا ونَحن أكاد أجْزم أننا لا نَعي ما يقول وعِندما يَنتْهي نَهمُ للتصفيقِ بحرارةٍ وفَرحة لا سبب لها إلا حَماقتنا !!
أم ذاك الطفلُ بالصْورة أعْلاه مَنْ الرجلُ بِحق؟ 
باللهِ عَليكم أيُّ صَباحٍ هذا ,,, أهو صباحُ دِمـــاءُ أحرارٍ وقتلٍ ومَجْازر مَحشوٌ بِصمتٍ وعدم انسانيةٍ ولا رحْمة او فُتاتُ عَدل ؟!
عذراُ لسؤالي حقاً عُذراً .. كان لا بد لي أن أعلمَ منذ البداية أن صباحاً كهذا لا عُنوان لهُ سوى الـــذُل (!!)



2013/03/17

تمطر هاهنا ...
ترى كيف يستقبل باعة الأرصفة واطفال يتم الأهل ووجع الفقر الشتاء ؟ أليست مشاعرهم ورغيف خبز ساخن في يدهم يحرق اطراف اصابعهم الصغيرة وأعينهم تأكله قبل شفاههم ; أليس ذلك اكثر رومانسية وطهارة من برجوازي يسير تحت المطر برفقة شقرائه و يحيط الفرو رقبته وكأس " النسكافيه " في يده ؟!


هبة الجنــــدي ~~

2013/03/16


تزدادُ الحياةُ جَمالاَ مع الأصدقاء العفويين ~~
والضحكات التي تُنسينا الهموم ,, وبعض الجنون المجبولِ بالعقلانية ؛ كيف ومتى ولماذا ... لا أحد يعلم !!

لكلِ منّا أصدقائهُ وجُنونه وخَلطِتهم السِرّية لا يعلمها سِوة تلك القلوب الصافية المحشوة بالحُب والوفاء ! 

2013/03/14

في الغُربةِ فقط (!)



    في الغُربة , تَكبُر الأشياء , أشيبُ على عجل ,,, و أموت على عَجْل !
 وتُصبح يدُ وطني ممدودةٌ أكثر , لتُكفنِني بالحَنين و تَدفِنني بالألم ...
في الغُربة يا حَبيبي , فقط في الغُربة , تَكبُر الأشياء , عَدا الأحْلام , فإنها تَصغُر  ..

2013/03/13

نَظارةٌ طَرزتْ سعادة (!)


يُقبِلُ على والدِه كَأنَهُ وَجدَ كنزاً ,, يَبتسمُ إبتسامةَ المُنتصر !
وأخيــــراً حصلَ على شيءٍ يُفرحه بِحقّ من هذا البَحثِ طيلةَ النهار ..
يُقابله والده بإبتسامةٍ أكَبر مِن تلك ,, فـرُغمَ كل ذاك القَدرِ من التَعب والفَقر هو مُمتنٌ وشاكرٌ لذلك الفُتات من جُيوبِ الحياة المُمزقة !!
يُجربُ الصَبيّ النظارة ,, شاعِراً أنهُ يَضعُ تاجاً صُنِع لهُ وحده من بين الخليقةِ كُلهم ! ,, والغريبُ أن والده ينظُر له بفرحٍ وفَخْر مُمِداً إياهُ بثقةٍ ورضْى بما إمتْلك !
لـــربما نَسيّ حينها أنهُ عاريْ الأقْدام ,, ومُتسِخُ البَدنِ فَقراً ومُعاناةً !
هو حيثُ وَجَد او إشترى تلك النَظارة مَلَك السعادةَ كُلها !
كيف لا وهو من البُسطاء هناك في مملكْتِهم الخاصة ؛ لكلِ شيءٌ قيمتهُ بميزانِ السعادة مهما كان حَجمه وثمنه (!)

2013/03/12

ازرع بَسمــة ,, إترُك بـــَصمة !


أجْملُ الوُجْوه تِلك التي تَبتسمُ كَثيراً بِــصْدق  ..
ولا نَدري كَمّ الحزنِ او الفَرح الذي تُحيكُ منهُ تلك الإبتسامة العَذبة ... أو تُغلفُ به سعادتنا بـكلِ لباقةٍ وحُب ..
تَفتحُ أعَيُنها مهما كان حَالُها صباحاً ,, تَتنفسُ الإبْتسامة , تَنشرُها قَدرَ المُستطاع ,, تَشعرُ أنها قَضيتُها ورسالتَها  هي " ازرع بسمــة ... واترك بصمـــة "!
وتأتي مساءاً بذاتِ القدرِ من الإشراق والأمل ,, لتكونَ قد فعلت شيئاً رائــعاً في يَومها مهما كانَ صغيراً ... فأصحابُ الإبتسامةِ - عادةً - يُقدّرونَ أيّ إنجازٍ يُؤدونه ..
فيـــا لحَظِنا لو كُنا منهم !
ولكن إحذر فــربَّ إبتسامةٍ أودت بي الى الهلاك ,, ورُبّ إبتسامةٍ أسعدت هذا وذاك !
لذا حافظ على إبتسامتك في كل الظروف فهي حتى توصِلُ من يكرهكَ إلى الجنون !!
  " الزِبدة "  تَـــبّسم وابتســ^^ـم ----> تَحلــــو (!)

2013/03/11

دُموعٌ تَروي الكَرامْة !


ما يُبكيكَ يا هذا ؟!
أتُراكَ تَبكي واقعاً يُرثى لهُ الحال ؟! 

أم أنك تَبكيِ قهراُ على مَوتِ إبنك ؟! 
لا بدَ أن حقكّ نُهِبَ وسُرِق من كفيّك الهَزيلتْين ؟! 
أم أنّ تلك الغيومُ في وجْهَك حان موعِدُ هُطولِ قَطْراتِها المَالِحة لترويّ بِذرةَ الإنسانية فينا ؟! 
أم تُراكَ ترسُم بألوانِ الدُموعْ لوحةَ وطنٍ زيتية ؛ علــّها تُباعُ في سوقِ الشُرفْاء إن وُجِد !؟!  
مهما كانَ الأمر يا بنَ الأحْرار والثُوار ,, صُنْ تِلكَ الدُموع واحْفظها بِجرةِ عَينيكَ الذهَبية لنــْرتَشِفَ مِنها كَرامةَ كلّما إحْتجناها وكثيراً ما نَفعل (!)(!)


2013/03/10

وطنٌ على صَدر مقعد !


هرباً من هموم الحياة ,,, يُلقي بِرأسه المُثقل بالآلآم على صَدرِ المقعد ! 
راجياً أن يشعرَ بــه , كي يسقيهِ بعضاً من وطَنْ !
كل عضوٍ ,, جزءٍ ,, وتجعيده ؛ تروي قصةً تحتاج مئات العُقول كي تُفهمْ ! 
لــربُما نام كي يَحلُمَ بـــوطنْ , ينام بين كفوفهِ ويتدلل فيــــه .. يدافعُ عنه ويعيدهُ إلى أصحابه الأصليين ..
ولكن ربما - كما قرأت - ,, هكذا ينام الوطن مُتعباً على عتباتِ المدن !!
علّ الفرجَ سيــــعلمُ يوماً عنواننا ,, علّهُ ما يُدريكْ !

2013/03/09

تهريبُ إبتسامة !!



بَعد أنْ إستيقظ وتفاجئ بأنه ما زالَ حياً ! 
قرر أن يحيا حياتهُ ببساطةٍ أكثر , مع أنني أشكُ في وجودِ منْ هم أبسط من ذاك الصبيّ النحيل ..
ركض ,, لَعِبَ ,, وراح يرمي بـسهامِ الهمومِ التي أصابت عُمُرَه الصغير بعيـــداً ! 
يجدُ مصوراً مُهِمتهُ نقل صورٍ أكثر تأثيراً وإيضاحاً للمعاناة , رُبما طمعاً بـمبلغِ أو ترقية !! .. لا يُهم ..
وإذا به يرى نفسهً خلف صبيّ آخر يُقاسمهُ معاناتهُ بالمُناصفة ! 
يَدفِنُ كل المآسي خلف عُيونهِ التي لا عِلمَ لدى بــِلونها من مدى روعتها ولمعةِ الآلآم بداخلِ رَحِمها العميق تزيدها أسراً للقلوب !
يُهرّبُ إبتسامةً سريعة ... عفويةٍ .. ويمضى !!

2013/03/07

عَدوى التَغيير !


بـِابتسامتهم ,, يقدِرون 
بتفاؤلهم ,, يَغيّرون 
وِبروحِهمْ الوَرديّة وقناعتِهم ,, هم يَستطيعون !
لا تُحمّل نَفسك فوقَ طاقتِها .. إمضِ وطوّر ذاتك وحافظ على جَوهرِك عزيزي 
إيّاك أن تَقول أنك لا تستطيع ,, سنمضي ونُغير في هذا العالم 
سنـــصُحله ,, لِنَحيا فيــــه بـحلّوهِ وُمرّه , بسوادهِ وورديتهِ ! 
تنفس صبــاحاً , إبتسم ,, وقل أنا أريد ,, وأستطيع ,, وسأفعل هذا !
كي تعودَ مساءاً وتتنفس الصُعداء وتتبّسم مرةٌ أخرى وتصرخ بـِفرح : لقد فعلتها !!
وتجد نفسكَ بعدَ فترةٍ وإذ بِكَ نَقلت " عدوى " التغيير لكلِ من هُم حولك !

2013/03/06

تَخّيل فقط !


أنظر إلي عَيناي عَلها تُحيي مَا مَات فيكَ منْ رحمة وَ عطفٍ و نخوة وَ مرُؤة 
أنظر وَ تَخيل طفلتكَ مَكاني..,!
تَخيل لَو أنها فقدت أمها مثلي وأنا مَا زلت طفلةً بعُمر الزهور....
تَخيل لَو أنها فقدتْ أبَاها وَ لنْ يُحضر لها حَلوي بعد اليومـِ
لنْ تُناديها وَ يُناديها....!/
تَخيل يَا عمـ......!
تَخيل لَو أن طفلتكَ أصبحت جائعة بالليل وَ النهار لا تجد حتَي كسرةَ خُبزٍ.....!
تَخيل لَو أنها أضحت تَرتجف منْ البردِ لا تَجدُ منْ يُدفئها وَ يُقبل جبينها عند النَومـ...!
تَخيل لَو أن بَراءتها أجبرتْ علي أن تُقتل وَ أجبرتْ أيضاً علي أنْ تَري بعينيها مَا لا يتحمله رجلٌ بعُمر الرُشد....!
تَخيل أنها فقدت كُل شئٍ في هذه الحَياة وَ عُمرها خمس سنواتٍ فقط....!

2013/03/04

ولِدَ الحُب فِلسْطينيــاً !


هكذا هو ,, إعتبر منذ ذاك الوقتْ , الفتاةُ التي أحبها " قضيته " ,, فكافحَ لأجلها !
أحبها بـِمبادئِ مُقاتل ,, مُناضْل , يأبّى أن يشاركهُ أحدٌ بها مِثلَ " وطنهِ " تماماً !
ولم ولنْ يَتنازلَ عنها مهما تَعِبْ وكافح فهي بالنهاية محبوبته الوحيدة بعد بندقيته !
طالما كانت تسأله من يُحبُ أكثر هي أم بندقيتهُ " فتاتهُ السمراء"  !؟! , كانت تلك الشيء الوحيد التي تغار منه تلك الشابّةَ الفلسطينية ..
واليوم بعد كُل هذا العمر .. تراهُ يَطّل عَليها بـذاتِ القدرِ من الحب والشوق 
فـ تركضُ هي كـمهرةٍ ,, تاركةَ قُبلة بِشْفاهها المُجعدة , على وجهه الذي هو يقاسمهُ نفس الكميةَ من التجاعيد المليئةُ الشجاعةِ والعشق ..
هكذا هو الحُب ,, ولِدَ في رحمِ وطنٍ ترابهُ كلهُ يَنبض حُبْاً ,, هناكْ ,, ولِدَ الحُب فِلسطينياً !!