في صباحٍ كهذا ,, هو بدايةٌ لموسمِ الإضراب أم الرَبيع !؟ .. فَقد إختلطَ الأمرعلى عَقلي !
فـهُناك في أعلى الصَحيفةِ المُضجِرة , إضرابٌ في سَلطةِ المياه وقَطعُ المياه عن الشعب !
" يا للجرأة " , وفي الشَريط الإخْباري الأكثرِ مَملاً بألوانْه وتَصْميمه ! إضرابٌ لسائقي الباصات في مَنطقتي !
هل لي بــَكلمة ؟!
هل فَكرنا حِين أضْربنا من الذي سَيدفع الثَمن ؟!
وعلى ظَهرِ مَنْ سوف تقْع تِلك الأحْمال المُهلِكة ؟!
فالمياهُ مقطوعةٌ " فقط " على العامَة ! ,, نَعم هذه هي الحقيقةُ المرّة , فالأشخاص الذين تَقصدونَ لَمسَ تَعاطفِهم أو تَفاعْلهم لا يَعنيهُم أمرُنا ولا يَشغل بالَهم حتى ,, فـَهُم على إستعدادٍ لضخِ مياهَ نَهرنا الكَريم بأكْمَله ؛ لـيَجدوا ماءً لتَفريْش أسْنانهم صَباحاً أو غَليْ قَهوتِهم البرازيلية !!!
وماذا عن المُواصلات ,, ما هو ذنبي انا كــطالبةٍ جامعية أن لا أجِدَ باصاً يُشفِقُ عَليّ ليقلّني على جامعتي " المصونة " .. وإن حَدَث وارتفَعتْ أجُوركُم من الذي سَيدفَعُها أوليسَ نَحن ؟!
عُذراً ... فـهؤلاء الأشخاص لديهم من السياراتِ لأولادِهم تَكفي لفتح معارضٍ ومعارض !!
" الزبدة " .. الإضراب لا يقعُ إلّا على ظَهرِ أناسٍ هَلكَهُم الفَقرُ والجوع ,, هُم كــأنتم لا يَطالونَ إلا فُتاتَ الفُتات (!)
اما أولائِك فـهُم ضَربوا كُل إحتياجاتنا بِعرضِ الحائط ,, لا وبل يَستَخِفون بِعقولنا بعددٍ مُعيّن من الجَرادْ لا أكثر ولا أقل وتَكلفةِ مُكافَحتِهم وكأنهم قَاموا بعدّهم أو هُم من قاموا بِجلبهم !
بعضٌ من جُرعِ الوَعي لا يَضرّنا على معدةٍ خاوية !!
والسؤالُ سيّدُ الموقف .. ما ذَنبُنا ؟!
فـهُناك في أعلى الصَحيفةِ المُضجِرة , إضرابٌ في سَلطةِ المياه وقَطعُ المياه عن الشعب !
" يا للجرأة " , وفي الشَريط الإخْباري الأكثرِ مَملاً بألوانْه وتَصْميمه ! إضرابٌ لسائقي الباصات في مَنطقتي !
هل لي بــَكلمة ؟!
هل فَكرنا حِين أضْربنا من الذي سَيدفع الثَمن ؟!
وعلى ظَهرِ مَنْ سوف تقْع تِلك الأحْمال المُهلِكة ؟!
فالمياهُ مقطوعةٌ " فقط " على العامَة ! ,, نَعم هذه هي الحقيقةُ المرّة , فالأشخاص الذين تَقصدونَ لَمسَ تَعاطفِهم أو تَفاعْلهم لا يَعنيهُم أمرُنا ولا يَشغل بالَهم حتى ,, فـَهُم على إستعدادٍ لضخِ مياهَ نَهرنا الكَريم بأكْمَله ؛ لـيَجدوا ماءً لتَفريْش أسْنانهم صَباحاً أو غَليْ قَهوتِهم البرازيلية !!!
وماذا عن المُواصلات ,, ما هو ذنبي انا كــطالبةٍ جامعية أن لا أجِدَ باصاً يُشفِقُ عَليّ ليقلّني على جامعتي " المصونة " .. وإن حَدَث وارتفَعتْ أجُوركُم من الذي سَيدفَعُها أوليسَ نَحن ؟!
عُذراً ... فـهؤلاء الأشخاص لديهم من السياراتِ لأولادِهم تَكفي لفتح معارضٍ ومعارض !!
" الزبدة " .. الإضراب لا يقعُ إلّا على ظَهرِ أناسٍ هَلكَهُم الفَقرُ والجوع ,, هُم كــأنتم لا يَطالونَ إلا فُتاتَ الفُتات (!)
اما أولائِك فـهُم ضَربوا كُل إحتياجاتنا بِعرضِ الحائط ,, لا وبل يَستَخِفون بِعقولنا بعددٍ مُعيّن من الجَرادْ لا أكثر ولا أقل وتَكلفةِ مُكافَحتِهم وكأنهم قَاموا بعدّهم أو هُم من قاموا بِجلبهم !
بعضٌ من جُرعِ الوَعي لا يَضرّنا على معدةٍ خاوية !!
والسؤالُ سيّدُ الموقف .. ما ذَنبُنا ؟!










