• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/03/10

وطنٌ على صَدر مقعد !


هرباً من هموم الحياة ,,, يُلقي بِرأسه المُثقل بالآلآم على صَدرِ المقعد ! 
راجياً أن يشعرَ بــه , كي يسقيهِ بعضاً من وطَنْ !
كل عضوٍ ,, جزءٍ ,, وتجعيده ؛ تروي قصةً تحتاج مئات العُقول كي تُفهمْ ! 
لــربُما نام كي يَحلُمَ بـــوطنْ , ينام بين كفوفهِ ويتدلل فيــــه .. يدافعُ عنه ويعيدهُ إلى أصحابه الأصليين ..
ولكن ربما - كما قرأت - ,, هكذا ينام الوطن مُتعباً على عتباتِ المدن !!
علّ الفرجَ سيــــعلمُ يوماً عنواننا ,, علّهُ ما يُدريكْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق