بَعد أنْ إستيقظ وتفاجئ بأنه ما زالَ حياً !
قرر أن يحيا حياتهُ ببساطةٍ أكثر , مع أنني أشكُ في وجودِ منْ هم أبسط من ذاك الصبيّ النحيل ..
ركض ,, لَعِبَ ,, وراح يرمي بـسهامِ الهمومِ التي أصابت عُمُرَه الصغير بعيـــداً !
يجدُ مصوراً مُهِمتهُ نقل صورٍ أكثر تأثيراً وإيضاحاً للمعاناة , رُبما طمعاً بـمبلغِ أو ترقية !! .. لا يُهم ..
وإذا به يرى نفسهً خلف صبيّ آخر يُقاسمهُ معاناتهُ بالمُناصفة !
يَدفِنُ كل المآسي خلف عُيونهِ التي لا عِلمَ لدى بــِلونها من مدى روعتها ولمعةِ الآلآم بداخلِ رَحِمها العميق تزيدها أسراً للقلوب !
يُهرّبُ إبتسامةً سريعة ... عفويةٍ .. ويمضى !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق