• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/03/04

ولِدَ الحُب فِلسْطينيــاً !


هكذا هو ,, إعتبر منذ ذاك الوقتْ , الفتاةُ التي أحبها " قضيته " ,, فكافحَ لأجلها !
أحبها بـِمبادئِ مُقاتل ,, مُناضْل , يأبّى أن يشاركهُ أحدٌ بها مِثلَ " وطنهِ " تماماً !
ولم ولنْ يَتنازلَ عنها مهما تَعِبْ وكافح فهي بالنهاية محبوبته الوحيدة بعد بندقيته !
طالما كانت تسأله من يُحبُ أكثر هي أم بندقيتهُ " فتاتهُ السمراء"  !؟! , كانت تلك الشيء الوحيد التي تغار منه تلك الشابّةَ الفلسطينية ..
واليوم بعد كُل هذا العمر .. تراهُ يَطّل عَليها بـذاتِ القدرِ من الحب والشوق 
فـ تركضُ هي كـمهرةٍ ,, تاركةَ قُبلة بِشْفاهها المُجعدة , على وجهه الذي هو يقاسمهُ نفس الكميةَ من التجاعيد المليئةُ الشجاعةِ والعشق ..
هكذا هو الحُب ,, ولِدَ في رحمِ وطنٍ ترابهُ كلهُ يَنبض حُبْاً ,, هناكْ ,, ولِدَ الحُب فِلسطينياً !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق