• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/06/04

بين الأسلوبِ والطبقة !

يَستيقِظُ مُتأخراً لاعناً العَمْل والمُدير .. بعد أنْ نامَ مُتأخراً حين عاد مِن لَعِب الورق يَحمِلُ الهزيمة بين ثنايا عُقد حاجبيه ..
يَصرخُ بزوجتِه وأولاده بطريقةٍ أدنى ما يُقال عنها وَقِحة (!)
يــالحظِ فنجانِ القهوة مَكسور الأذن الذي لم يَضع شفتيهِ البذيئتين عليه بِحُجة تأخره عن عمله ...
يَنزلُ راكباً سيارته الفَخمة التي إبتاعها كي يُنافس " عديله " ذا المَنصِب العالي ,, مع العلم إنه لم يُنهِ أقساطها بعد !!
يَقود بإسلوبٍ جنونيّ ,, لا وبل يَشتِم كل من في طَريقه ويَتهِمهم بعدم معرفةِ أيّ شيءٍ بالقيادة ,, مع العلم أيضاً أن شهادة قِيادته حَصل عليها عن طريق عديله ذاته !
يَصل إلى عمله ,, وما إن يصعدُ المَصعد .. حتى يَبدأ أسلوبهُ هذا يتلاشى ..
يَقترب مِن مَكتب المُدير ,, أشبهَ بقطٍ أمام جَزار .. ولكم حُريةُ التخيّل !
يدخلُ المكتب بِلباقةِ فارسٍ .. يسكبُ فنجاناً مِن الحروف المُملقـة ,, يَدّعي أعذاراً وحُجج ..
أما المدير فلا يغيّر تَعابير وَجهِه الجَعِد ...
يقولُ لهُ بِنفسِ الأسلوب الذي تحدثَ به مع زوجته وأولادِه صَباحاً : خَصمٌ مِنْ مُرتّبِك وأنتهى الأمر ..
ويمضي ... ... ... 

2013/05/15

في رَأس السنة " النكبوية " !





في كُل سَنةٍ وليس عَام و مُنذ النَكبة وفي كُلّ مَرة يَتْم إحْياء الذِكرى بِنفس الأسلوب الهَش!
وفي هذه الأجواء لا يَستحضِرني إلاّ صُورة مَنْ يُحاول إنقاذ غَريقٍ وفي كُل ثانية وكُل مُحاولة يضغط على أذنيـه بدلاً من صَدره ,, فلا يّزيدهُ إلا ألماً (!!!)
ومِنْ هنا .. لِمَ لا نُغيّر من نَمطيّة إحياء الذكرى وإحياء حَقّنا بالعودة ,, وننتقل من باب تَرديد الشِعارات إلى سُبلْ التضامن الكُليّ والواقعيّ والني قَد تُؤدي بالنِهاية إلى بابٍ آخر كـباب المغاربة مثلاً !
أكاد أجزم بأنْ هذه المرة لن يَكون لَنا دور أو تأثير فَـنَص المَسرحية التي تُعرض في كُل رأس سنة " نَكبـوية " بات محفوظاً حّدّ البَصم !
عَلّنا في المرة القادمة أنْ نُشارك فِعلاً في حَملة عالمية ,, وهذا يَحدث عِندما يَكون لَنا دَور غير دَور الضَحية المُرهِق والمُستَهلك ,, لـنُجرب هذه المرة دَور الثائر والمُطالب بِحقه بلا خوف أو حُدود علّنا نُطفئ في الذكرى القَادمة حرقة القُلوب ولنُشعل بالأمَل قَناديل صُمودها !

2013/04/28

إليك سَعد .. !



إليــكَ سَعد ..
خَطَر على بالي سؤالٌ ولم أستطع رَدعَ قواه عن تفكيري ! 
لماذا لا تَبعثُ لي بِـرسائلٍ أو حتى تَرُد على رسائلي ؟!
كثيراً ما يتهامسُ الجميع عَني بالجُنون ,, أيرضيكَ هذا الكلام ؟! أم تُراني أكتُب لإنسانٍ ما عاد مَوجودٌ على هذا العالم ؟!
لا يا َسعد ,, هذا هُراء .. فأنا متأكدةٌ بأنه في يومٍ من الأيام ,, ستصلُني رسالةٌ منك ,, وحيْنها ,, حِينَها فقط ,,, لن أعُطي أحدٌ فَرحتي تِلك !
دائماً ما كان يَسألني عنك أهلي وخُصوصاً أبي ,, يُريدون مِنك رَداً أو جَواب .. هذا كان منذ زَمن ...
أما الآن يا سَعد لا أحد يَذكُرك منهم ,, لقد ملّوا جميعاً ,, إلا أنا
إكتبْ يا سَعد ,,, ليس لأجلهم ,, بل لأجلي أنا (!)

2013/04/07

إنتصارٌ على ساحةِ الإنترنت !!


وَيحدُث أن تكونَ المقاومةُ للعَدو بأشكالٍ عدة ..
وهناك ومن منفى العالم ,,, شبابٌ نَجحوا وانتَصروا بهذهِ الحَرب الإلكترونية ..
مقاومةٌ في كل الجَوانب ,, فإن لم نَنْجح في حَرب الواقع لـننجَح كـبدايةٍ  في الحرب الإلكترونية !
لتشهدَ علينا كل " الداتا " كما الأحجارُ والزيتون أنَنْا نَستطيع هزمهُم والإنتِصارعليهم حتى بين الشَبكاتِ الإفتراضية !
وعن نفسي أستنكرُ ما قامت به بعض الأنظمة بإعتقال الذين شاركوا بالهجمات الإلكترونية بدلاً من تَكريمهم !
وأكادُ أجزم لو أنها علِمَت بالأمر قبل حصوله لما سمحتْ لهُ بالحصول ! 
 أتُرانا حقاً عَشِقنا الإهانة لا وبل نَطلبها طَلباً من الظُلّام ؟!
لا يخطُر في بالي سوى مَقولة بَطل مَعركة الكَرامة : اضَطْررنا لقطع خُطوط الإتصال بالقيادة لنقاتل كما تُملي علينا ضمائرنا !
ولــرُبما أرادت الشعوب فعل هذا أيضاً !
تعيش إرادة الشعوب ,, وتباً لإرادة سِواها !!!


2013/04/06

لقطةٌ وازدحامُ مشــاعر !





تَحْرق قلبي صورته ,, أرى تَجاعيداً حول ابتِسامَته الهَرمْة !

أحاول ان انظر الى زاويةٍ اخرى بالصورة ..

تَشُدّني عِظام صدره البارزة من النحول (!) , أحاول ان لا يظهر بالصورة .. تحيط تلك العظام النخرة ذاك الذي كان يُسمى " قلباً " ! يَتشتتُ ذهني ,, أنسى أمرَ الصورةِ بشكلِ كليّ ,,

أركزُ في عيناه لأرى دمعةَ جف ماؤها منذُ زمن ولم يجفَ مكانها بعد !

تتوشخ بها العين كحسناءَ قبل تخفي القمر !

يقول لي : " أغَيرتْي رأيك ولن تصورينا؟؟

و بلحظةٍ أتداركُ الامر ضاغظةً رز " الكاميرا " ,, ننتهي ,, اغمزهم بعيني ,,

رافعة إبهامي لهم ,, أبتسم شاكرةُ ,, وامضي !

بقلميــــ الحر

2013/04/04

ذِكرياتي وسعد !



أتذكُر يــا سَعْد ,,
كم من الوَقت أمْضَينا في سرقة التيْن من شَجرة ذاكَ العجوز السمين ؟!
كَم كنا نَضحك بعد الهرب منه وزوجته !
هناك يا سَعْد ,, في رمادِ تلك الأيام التي أحْرَقتها الغُربةُ ومَرارة الدّهر !
تعيشُ ذكرياتٍ لنا وَحدنا ,, ومهما أصابني العُمرُ من سِهام ؛
لَن يَتّمَكن من إصابة ذاكرتنا (!)

بقلمي

2013/04/03

أيُّ إبتسامةٍ هي تلك !


أيُّ إبتسامةٍ هي تلك ؟!
في أي تربةٍ من الحُزنِ والفقرِ نَبَتت ؟ ,, وماذا سُقيّت ,, أتُراها سُقيتْ الآماَ والآم ؟!
أكادُ أجزم هذا !
ورغم كل ذلك وذاك ,,, تبقى مُعطرةٌ بِيـــاسمينِ الطفولةِ المُبعثَرة !
ويقولونَ طِفل (!)
بقلميـــ الحر والصغير ©