• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/03/12

ازرع بَسمــة ,, إترُك بـــَصمة !


أجْملُ الوُجْوه تِلك التي تَبتسمُ كَثيراً بِــصْدق  ..
ولا نَدري كَمّ الحزنِ او الفَرح الذي تُحيكُ منهُ تلك الإبتسامة العَذبة ... أو تُغلفُ به سعادتنا بـكلِ لباقةٍ وحُب ..
تَفتحُ أعَيُنها مهما كان حَالُها صباحاً ,, تَتنفسُ الإبْتسامة , تَنشرُها قَدرَ المُستطاع ,, تَشعرُ أنها قَضيتُها ورسالتَها  هي " ازرع بسمــة ... واترك بصمـــة "!
وتأتي مساءاً بذاتِ القدرِ من الإشراق والأمل ,, لتكونَ قد فعلت شيئاً رائــعاً في يَومها مهما كانَ صغيراً ... فأصحابُ الإبتسامةِ - عادةً - يُقدّرونَ أيّ إنجازٍ يُؤدونه ..
فيـــا لحَظِنا لو كُنا منهم !
ولكن إحذر فــربَّ إبتسامةٍ أودت بي الى الهلاك ,, ورُبّ إبتسامةٍ أسعدت هذا وذاك !
لذا حافظ على إبتسامتك في كل الظروف فهي حتى توصِلُ من يكرهكَ إلى الجنون !!
  " الزِبدة "  تَـــبّسم وابتســ^^ـم ----> تَحلــــو (!)

2013/03/11

دُموعٌ تَروي الكَرامْة !


ما يُبكيكَ يا هذا ؟!
أتُراكَ تَبكي واقعاً يُرثى لهُ الحال ؟! 

أم أنك تَبكيِ قهراُ على مَوتِ إبنك ؟! 
لا بدَ أن حقكّ نُهِبَ وسُرِق من كفيّك الهَزيلتْين ؟! 
أم أنّ تلك الغيومُ في وجْهَك حان موعِدُ هُطولِ قَطْراتِها المَالِحة لترويّ بِذرةَ الإنسانية فينا ؟! 
أم تُراكَ ترسُم بألوانِ الدُموعْ لوحةَ وطنٍ زيتية ؛ علــّها تُباعُ في سوقِ الشُرفْاء إن وُجِد !؟!  
مهما كانَ الأمر يا بنَ الأحْرار والثُوار ,, صُنْ تِلكَ الدُموع واحْفظها بِجرةِ عَينيكَ الذهَبية لنــْرتَشِفَ مِنها كَرامةَ كلّما إحْتجناها وكثيراً ما نَفعل (!)(!)


2013/03/10

وطنٌ على صَدر مقعد !


هرباً من هموم الحياة ,,, يُلقي بِرأسه المُثقل بالآلآم على صَدرِ المقعد ! 
راجياً أن يشعرَ بــه , كي يسقيهِ بعضاً من وطَنْ !
كل عضوٍ ,, جزءٍ ,, وتجعيده ؛ تروي قصةً تحتاج مئات العُقول كي تُفهمْ ! 
لــربُما نام كي يَحلُمَ بـــوطنْ , ينام بين كفوفهِ ويتدلل فيــــه .. يدافعُ عنه ويعيدهُ إلى أصحابه الأصليين ..
ولكن ربما - كما قرأت - ,, هكذا ينام الوطن مُتعباً على عتباتِ المدن !!
علّ الفرجَ سيــــعلمُ يوماً عنواننا ,, علّهُ ما يُدريكْ !

2013/03/09

تهريبُ إبتسامة !!



بَعد أنْ إستيقظ وتفاجئ بأنه ما زالَ حياً ! 
قرر أن يحيا حياتهُ ببساطةٍ أكثر , مع أنني أشكُ في وجودِ منْ هم أبسط من ذاك الصبيّ النحيل ..
ركض ,, لَعِبَ ,, وراح يرمي بـسهامِ الهمومِ التي أصابت عُمُرَه الصغير بعيـــداً ! 
يجدُ مصوراً مُهِمتهُ نقل صورٍ أكثر تأثيراً وإيضاحاً للمعاناة , رُبما طمعاً بـمبلغِ أو ترقية !! .. لا يُهم ..
وإذا به يرى نفسهً خلف صبيّ آخر يُقاسمهُ معاناتهُ بالمُناصفة ! 
يَدفِنُ كل المآسي خلف عُيونهِ التي لا عِلمَ لدى بــِلونها من مدى روعتها ولمعةِ الآلآم بداخلِ رَحِمها العميق تزيدها أسراً للقلوب !
يُهرّبُ إبتسامةً سريعة ... عفويةٍ .. ويمضى !!

2013/03/07

عَدوى التَغيير !


بـِابتسامتهم ,, يقدِرون 
بتفاؤلهم ,, يَغيّرون 
وِبروحِهمْ الوَرديّة وقناعتِهم ,, هم يَستطيعون !
لا تُحمّل نَفسك فوقَ طاقتِها .. إمضِ وطوّر ذاتك وحافظ على جَوهرِك عزيزي 
إيّاك أن تَقول أنك لا تستطيع ,, سنمضي ونُغير في هذا العالم 
سنـــصُحله ,, لِنَحيا فيــــه بـحلّوهِ وُمرّه , بسوادهِ وورديتهِ ! 
تنفس صبــاحاً , إبتسم ,, وقل أنا أريد ,, وأستطيع ,, وسأفعل هذا !
كي تعودَ مساءاً وتتنفس الصُعداء وتتبّسم مرةٌ أخرى وتصرخ بـِفرح : لقد فعلتها !!
وتجد نفسكَ بعدَ فترةٍ وإذ بِكَ نَقلت " عدوى " التغيير لكلِ من هُم حولك !

2013/03/06

تَخّيل فقط !


أنظر إلي عَيناي عَلها تُحيي مَا مَات فيكَ منْ رحمة وَ عطفٍ و نخوة وَ مرُؤة 
أنظر وَ تَخيل طفلتكَ مَكاني..,!
تَخيل لَو أنها فقدت أمها مثلي وأنا مَا زلت طفلةً بعُمر الزهور....
تَخيل لَو أنها فقدتْ أبَاها وَ لنْ يُحضر لها حَلوي بعد اليومـِ
لنْ تُناديها وَ يُناديها....!/
تَخيل يَا عمـ......!
تَخيل لَو أن طفلتكَ أصبحت جائعة بالليل وَ النهار لا تجد حتَي كسرةَ خُبزٍ.....!
تَخيل لَو أنها أضحت تَرتجف منْ البردِ لا تَجدُ منْ يُدفئها وَ يُقبل جبينها عند النَومـ...!
تَخيل لَو أن بَراءتها أجبرتْ علي أن تُقتل وَ أجبرتْ أيضاً علي أنْ تَري بعينيها مَا لا يتحمله رجلٌ بعُمر الرُشد....!
تَخيل أنها فقدت كُل شئٍ في هذه الحَياة وَ عُمرها خمس سنواتٍ فقط....!

2013/03/04

ولِدَ الحُب فِلسْطينيــاً !


هكذا هو ,, إعتبر منذ ذاك الوقتْ , الفتاةُ التي أحبها " قضيته " ,, فكافحَ لأجلها !
أحبها بـِمبادئِ مُقاتل ,, مُناضْل , يأبّى أن يشاركهُ أحدٌ بها مِثلَ " وطنهِ " تماماً !
ولم ولنْ يَتنازلَ عنها مهما تَعِبْ وكافح فهي بالنهاية محبوبته الوحيدة بعد بندقيته !
طالما كانت تسأله من يُحبُ أكثر هي أم بندقيتهُ " فتاتهُ السمراء"  !؟! , كانت تلك الشيء الوحيد التي تغار منه تلك الشابّةَ الفلسطينية ..
واليوم بعد كُل هذا العمر .. تراهُ يَطّل عَليها بـذاتِ القدرِ من الحب والشوق 
فـ تركضُ هي كـمهرةٍ ,, تاركةَ قُبلة بِشْفاهها المُجعدة , على وجهه الذي هو يقاسمهُ نفس الكميةَ من التجاعيد المليئةُ الشجاعةِ والعشق ..
هكذا هو الحُب ,, ولِدَ في رحمِ وطنٍ ترابهُ كلهُ يَنبض حُبْاً ,, هناكْ ,, ولِدَ الحُب فِلسطينياً !!