• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/04/28

إليك سَعد .. !



إليــكَ سَعد ..
خَطَر على بالي سؤالٌ ولم أستطع رَدعَ قواه عن تفكيري ! 
لماذا لا تَبعثُ لي بِـرسائلٍ أو حتى تَرُد على رسائلي ؟!
كثيراً ما يتهامسُ الجميع عَني بالجُنون ,, أيرضيكَ هذا الكلام ؟! أم تُراني أكتُب لإنسانٍ ما عاد مَوجودٌ على هذا العالم ؟!
لا يا َسعد ,, هذا هُراء .. فأنا متأكدةٌ بأنه في يومٍ من الأيام ,, ستصلُني رسالةٌ منك ,, وحيْنها ,, حِينَها فقط ,,, لن أعُطي أحدٌ فَرحتي تِلك !
دائماً ما كان يَسألني عنك أهلي وخُصوصاً أبي ,, يُريدون مِنك رَداً أو جَواب .. هذا كان منذ زَمن ...
أما الآن يا سَعد لا أحد يَذكُرك منهم ,, لقد ملّوا جميعاً ,, إلا أنا
إكتبْ يا سَعد ,,, ليس لأجلهم ,, بل لأجلي أنا (!)

2013/04/07

إنتصارٌ على ساحةِ الإنترنت !!


وَيحدُث أن تكونَ المقاومةُ للعَدو بأشكالٍ عدة ..
وهناك ومن منفى العالم ,,, شبابٌ نَجحوا وانتَصروا بهذهِ الحَرب الإلكترونية ..
مقاومةٌ في كل الجَوانب ,, فإن لم نَنْجح في حَرب الواقع لـننجَح كـبدايةٍ  في الحرب الإلكترونية !
لتشهدَ علينا كل " الداتا " كما الأحجارُ والزيتون أنَنْا نَستطيع هزمهُم والإنتِصارعليهم حتى بين الشَبكاتِ الإفتراضية !
وعن نفسي أستنكرُ ما قامت به بعض الأنظمة بإعتقال الذين شاركوا بالهجمات الإلكترونية بدلاً من تَكريمهم !
وأكادُ أجزم لو أنها علِمَت بالأمر قبل حصوله لما سمحتْ لهُ بالحصول ! 
 أتُرانا حقاً عَشِقنا الإهانة لا وبل نَطلبها طَلباً من الظُلّام ؟!
لا يخطُر في بالي سوى مَقولة بَطل مَعركة الكَرامة : اضَطْررنا لقطع خُطوط الإتصال بالقيادة لنقاتل كما تُملي علينا ضمائرنا !
ولــرُبما أرادت الشعوب فعل هذا أيضاً !
تعيش إرادة الشعوب ,, وتباً لإرادة سِواها !!!


2013/04/06

لقطةٌ وازدحامُ مشــاعر !





تَحْرق قلبي صورته ,, أرى تَجاعيداً حول ابتِسامَته الهَرمْة !

أحاول ان انظر الى زاويةٍ اخرى بالصورة ..

تَشُدّني عِظام صدره البارزة من النحول (!) , أحاول ان لا يظهر بالصورة .. تحيط تلك العظام النخرة ذاك الذي كان يُسمى " قلباً " ! يَتشتتُ ذهني ,, أنسى أمرَ الصورةِ بشكلِ كليّ ,,

أركزُ في عيناه لأرى دمعةَ جف ماؤها منذُ زمن ولم يجفَ مكانها بعد !

تتوشخ بها العين كحسناءَ قبل تخفي القمر !

يقول لي : " أغَيرتْي رأيك ولن تصورينا؟؟

و بلحظةٍ أتداركُ الامر ضاغظةً رز " الكاميرا " ,, ننتهي ,, اغمزهم بعيني ,,

رافعة إبهامي لهم ,, أبتسم شاكرةُ ,, وامضي !

بقلميــــ الحر

2013/04/04

ذِكرياتي وسعد !



أتذكُر يــا سَعْد ,,
كم من الوَقت أمْضَينا في سرقة التيْن من شَجرة ذاكَ العجوز السمين ؟!
كَم كنا نَضحك بعد الهرب منه وزوجته !
هناك يا سَعْد ,, في رمادِ تلك الأيام التي أحْرَقتها الغُربةُ ومَرارة الدّهر !
تعيشُ ذكرياتٍ لنا وَحدنا ,, ومهما أصابني العُمرُ من سِهام ؛
لَن يَتّمَكن من إصابة ذاكرتنا (!)

بقلمي

2013/04/03

أيُّ إبتسامةٍ هي تلك !


أيُّ إبتسامةٍ هي تلك ؟!
في أي تربةٍ من الحُزنِ والفقرِ نَبَتت ؟ ,, وماذا سُقيّت ,, أتُراها سُقيتْ الآماَ والآم ؟!
أكادُ أجزم هذا !
ورغم كل ذلك وذاك ,,, تبقى مُعطرةٌ بِيـــاسمينِ الطفولةِ المُبعثَرة !
ويقولونَ طِفل (!)
بقلميـــ الحر والصغير © 


2013/04/02


أجهل بالضّبط ما الذي استفزّ مشاعري في هذه الصّورة ..
أتراها الطفولة الّتي سُحقَت لتلحق بالرّجولة المبكرة في غير أوانها؟
أتراها الأم الرائعة الّتي كلّفت ابنها مهمّة إطعامها لعلمها أن لا مُعينَ لها سواه؟ 
أتراهُ شعور العجر أمام هذه المرأة .. التي تجعلنا نخجل من الإمتعاض لأسباب تافهة؟
لا أدري بالضّبط ماذا وماذا وماذا .. 
لكنّني شعرتُ أنّ جسدي يرتعش أمام هذه الصّورة .. !

منقول 

2013/03/29

ما ذنبُنا نحن !!

في صباحٍ كهذا ,, هو بدايةٌ لموسمِ الإضراب أم الرَبيع !؟  .. فَقد إختلطَ الأمرعلى عَقلي !
فـهُناك في أعلى الصَحيفةِ المُضجِرة , إضرابٌ في سَلطةِ المياه وقَطعُ المياه عن الشعب !
 " يا للجرأة " , وفي الشَريط الإخْباري الأكثرِ مَملاً بألوانْه وتَصْميمه ! إضرابٌ لسائقي الباصات في مَنطقتي ! 
هل لي بــَكلمة ؟!
هل فَكرنا حِين أضْربنا من الذي سَيدفع الثَمن ؟!
وعلى ظَهرِ مَنْ سوف تقْع تِلك الأحْمال المُهلِكة ؟!
فالمياهُ مقطوعةٌ " فقط " على العامَة ! ,, نَعم هذه هي الحقيقةُ المرّة , فالأشخاص الذين تَقصدونَ لَمسَ تَعاطفِهم أو تَفاعْلهم لا يَعنيهُم أمرُنا ولا يَشغل بالَهم حتى ,, فـَهُم على إستعدادٍ لضخِ مياهَ نَهرنا الكَريم بأكْمَله ؛ لـيَجدوا ماءً لتَفريْش أسْنانهم صَباحاً أو غَليْ قَهوتِهم البرازيلية !!!
وماذا عن المُواصلات ,, ما هو ذنبي انا كــطالبةٍ جامعية أن لا أجِدَ باصاً يُشفِقُ عَليّ ليقلّني على جامعتي " المصونة " .. وإن حَدَث وارتفَعتْ أجُوركُم من الذي سَيدفَعُها أوليسَ نَحن ؟! 
عُذراً ...  فـهؤلاء الأشخاص لديهم من السياراتِ لأولادِهم تَكفي لفتح معارضٍ ومعارض !!
" الزبدة " .. الإضراب لا يقعُ إلّا على ظَهرِ أناسٍ هَلكَهُم الفَقرُ والجوع ,, هُم كــأنتم لا يَطالونَ إلا فُتاتَ الفُتات (!)
اما أولائِك فـهُم ضَربوا كُل إحتياجاتنا بِعرضِ الحائط ,, لا وبل يَستَخِفون بِعقولنا بعددٍ مُعيّن من الجَرادْ لا أكثر ولا أقل وتَكلفةِ مُكافَحتِهم وكأنهم قَاموا بعدّهم أو هُم من قاموا بِجلبهم  !
بعضٌ من جُرعِ الوَعي لا يَضرّنا على معدةٍ خاوية !!
والسؤالُ سيّدُ الموقف .. ما ذَنبُنا ؟!