• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/07/08

إنتبه أمامك صائـِـم !

يومٌ واحد يفصِلُنا عن الزائر الفضيل ,, لـِنُشمْر عن سواعِدنا .. 
طَمعاً بإلتهام أكبر قدر ممكن من أطباق الحسنات ! 
ولَكنْ .. هل حقاً لدى البعض هناك للصيام توأم غير مرحبٍ به ,, ألا وهو العصبية غير المبررة !!
هل يُعتبر الصيام سبباً مُقنعاً للعصبية والنظرات الشزرة كـتلك التي يُصوّبها البعض نَحونا محَذريننا ؟!
فالبعضُ خلال نهار الصوم ,, تراهم يُتقِنون صِلة الرحم بين حاجبيهم !
لِماذا نرى أموراً كهذه ؟ ,, بدلاً من أن نَسعد لوجودِ فرصةٍ لقوافل التائبين ..
أمِنَ الضروري حقاً صنع شاخصات مكتوبٌ عليها .. إنتبه أمامك صائم !
علّنا نُلوح بها كُلما مرّ شخصٌ أمامنا وكأننا نُحذره أن هنالك حالة خطر ! 
ليتنا نُحافظ على إبتسامتنا ولكن هذه المرة بنكهة الصيّام ,, وهكذا تُزيّن إبتسامتك بأجرِ الصدقة فالأجر فيهِ مضاعف .. 
لِنحافظ على صِيامنا بإطارٍ جميل يُمثِلنا ويُميّزنا .. 
تَنفس ~ صلّ ~ صُم ~ وابتسم بشدّة ~~ 


2013/07/04

عبّر ~ وإيّاك أن تَدوس نَفسك !


هل فكرنا يوماً لو أننا نَمتلك عداداً كذاك الذي في المَركبات ,, لكنّه لا يَختصُ بالسرعة بل درجة التحمّل والأفكار أو الكلِمات المَحبوسة داخل قُضبان أنفسنا ؟!
من قال بأن " رصّ " مشاعرنا وأفكارنا داخل وعاء نَفسنا هو الخيار الأفضل ؟!
أوكُنا نعلمُ أننا بهذا الشكل " ندوسُ " أنفسنا مِن الداخل ؟! 
يا لهُ من تصورٍ فظيع لو تخيلنا حقاً أننا بهذا الشكل ندوس أنفسنا , مشاعرنا وحتى أفكارنا .. ولِم لا نُطلق العنان لأرواحِنا ؟!؟
إن أردت الغناء ؛ غَنِّ حتى لو كُنت في حضرة الأصم ! ,, إن أردت البُكاء ؛ إبكٍّ وإياك أن تُصدق أنهُ ضعف .. وحاول أن لا تَكن مُزعجاً ومتأكدةُ أننا سنفعل معاً !
لا يهمك أن إنتُقِدتْ ؛ يكفي أن تُريح روحك البَرّاقة بِنقائها ..
مِن حيثُ كنت قِف على شُرفة هذا الكون الواسع ..
تأمل ~ عــبّر ~ ويالــحسنِ حظك لو إستطعت الصُراخ !!!


2013/06/16


دَخلت غُرفةَ نومِها وهي تبكي ,, رُبما لم يَلحْظ هو ذلـك ؛ فهو أنانيٌّ بِطبعه !
فـبعد أنْ استلمَ مُرتبه الهش ,, أصيبت بِصدمة ؛ كانت تَتْمنى أن تَشتري مِعطفاً شتوياً كانت قد رأتهُ في إحدى المحلات وتجاهلتهُ حتى آخر الشهر ..
شاهدت كشف الراتب وأولويات السَداد ,, إحمرّت عينيها .. لَم تُعلِق !
قالت له أو رُبما تَمنت لو إمتلكت جُرأة لقول ذلك : إلى متى ؟ ,, سيبقى الذُل عنواني 
أريدُ كرامةً على عَجل !
لكنّها صمتت ؛ فـنظرةٌ لـورقة الدائِنون كفيلةٌ بأن تجعلُها تصمِت للأبد ..
تسمحُ دموعها بعفويّة ,, تَرمي رأسها في حضن الوِسادة المُهترئة ..
تنام علّها تنسى هَمهــا ,,, عَلــّها !!

2013/06/12

إبتسامةٌ برائحةِ المُخيّم ..


بينَ عَيونِ المُصوريّن اللاهثة ؛ بَحثاً عن الصورةٍ الأكثر بؤساً !
لَكنّها ... تَصطدِمُ بإبتساماتِ أطفالٍ رَفضوا كل الرفضِ العبوسَ والإستسلامَ للحربِ والظُلم وإستباحةَ الدِماء ..
فـرغمَ أنفِ نظامٍ أقلُ ما يُقالُ عنه مجرمٌ وسفاح ؛ الإبتسامةُ هي أقوى سِلاح !
تندمِجُ رائحةُ المخيّم البَسيطة بِعبقِ الحُريّة .. فتأبى إلّا أن تولَد إبتسامةٌ مهما كَتبنا عنها لنْ نَفيْها حَقها الضَخْم .. مؤلمةٌ بعض الألم ,, وجميلةٌ كل الجَمال !
يصرخونَ بصمتٍ : أيُها الكون إعلم أننا قَادمون ؛ فـيبتسمُ المُخيّم مُرحِّباً بمزيدٍ من أشبالِ الحريّة (!)
فـنِعْمَ المُخيّم ... وإبتسامتهُ الراسِخة ... !






2013/06/11

هِباتٌ من دُموع (!)



يَدخُل البيتَ ليلاً ,, حامِلاً بغيّر قصدٍ بقلبِ حِذائه الهَرِم هَدية أمطار !
يَركضُ أولادهُ حوله ,, تماماً كما الكواكبُ حول الشَمس .. يُقبلون يديّهِ المُتهالكتيّنِ حُباً ...
يَتراصّونَ سوياً طَلباً لبعضِ الدِفء ,, هكذا هُم الفُقراء ؛ البردُ في الشتاء يُصبحُ قرينهم ويُقْسمُ ألّا يُفارقهم ...
يَنامونَ مُبكراً ,, فلا عشاءٌ يَنتظرهم , ولا أمسيةٌ على ضُوء المدفأة يَحفلونَ بها !
يُحاول ذاك الأب النومَ وتُحيط عينيّه الجاحظتيّن أسوارُ دُموع .. تَهبِطُ بأمانٍ على خَديّه المُشققتيّن .. مُخبأةً بعض الدِفء بِحرصٍ بالغٍ في جُعبتها المُتواضِعة .. 
يَنامُ بعدها ؛ شاكراً بِصمت تِلك الدموع التي تَجلِبُ للفقراءِ هِبات الدفء !
نعم .. هي وَحدها من تفعلُ ذلك ,, وتُجيد ذلك تماماً (!)

2013/06/04

بين الأسلوبِ والطبقة !

يَستيقِظُ مُتأخراً لاعناً العَمْل والمُدير .. بعد أنْ نامَ مُتأخراً حين عاد مِن لَعِب الورق يَحمِلُ الهزيمة بين ثنايا عُقد حاجبيه ..
يَصرخُ بزوجتِه وأولاده بطريقةٍ أدنى ما يُقال عنها وَقِحة (!)
يــالحظِ فنجانِ القهوة مَكسور الأذن الذي لم يَضع شفتيهِ البذيئتين عليه بِحُجة تأخره عن عمله ...
يَنزلُ راكباً سيارته الفَخمة التي إبتاعها كي يُنافس " عديله " ذا المَنصِب العالي ,, مع العلم إنه لم يُنهِ أقساطها بعد !!
يَقود بإسلوبٍ جنونيّ ,, لا وبل يَشتِم كل من في طَريقه ويَتهِمهم بعدم معرفةِ أيّ شيءٍ بالقيادة ,, مع العلم أيضاً أن شهادة قِيادته حَصل عليها عن طريق عديله ذاته !
يَصل إلى عمله ,, وما إن يصعدُ المَصعد .. حتى يَبدأ أسلوبهُ هذا يتلاشى ..
يَقترب مِن مَكتب المُدير ,, أشبهَ بقطٍ أمام جَزار .. ولكم حُريةُ التخيّل !
يدخلُ المكتب بِلباقةِ فارسٍ .. يسكبُ فنجاناً مِن الحروف المُملقـة ,, يَدّعي أعذاراً وحُجج ..
أما المدير فلا يغيّر تَعابير وَجهِه الجَعِد ...
يقولُ لهُ بِنفسِ الأسلوب الذي تحدثَ به مع زوجته وأولادِه صَباحاً : خَصمٌ مِنْ مُرتّبِك وأنتهى الأمر ..
ويمضي ... ... ... 

2013/05/15

في رَأس السنة " النكبوية " !





في كُل سَنةٍ وليس عَام و مُنذ النَكبة وفي كُلّ مَرة يَتْم إحْياء الذِكرى بِنفس الأسلوب الهَش!
وفي هذه الأجواء لا يَستحضِرني إلاّ صُورة مَنْ يُحاول إنقاذ غَريقٍ وفي كُل ثانية وكُل مُحاولة يضغط على أذنيـه بدلاً من صَدره ,, فلا يّزيدهُ إلا ألماً (!!!)
ومِنْ هنا .. لِمَ لا نُغيّر من نَمطيّة إحياء الذكرى وإحياء حَقّنا بالعودة ,, وننتقل من باب تَرديد الشِعارات إلى سُبلْ التضامن الكُليّ والواقعيّ والني قَد تُؤدي بالنِهاية إلى بابٍ آخر كـباب المغاربة مثلاً !
أكاد أجزم بأنْ هذه المرة لن يَكون لَنا دور أو تأثير فَـنَص المَسرحية التي تُعرض في كُل رأس سنة " نَكبـوية " بات محفوظاً حّدّ البَصم !
عَلّنا في المرة القادمة أنْ نُشارك فِعلاً في حَملة عالمية ,, وهذا يَحدث عِندما يَكون لَنا دَور غير دَور الضَحية المُرهِق والمُستَهلك ,, لـنُجرب هذه المرة دَور الثائر والمُطالب بِحقه بلا خوف أو حُدود علّنا نُطفئ في الذكرى القَادمة حرقة القُلوب ولنُشعل بالأمَل قَناديل صُمودها !