فـبعد أنْ استلمَ مُرتبه الهش ,, أصيبت بِصدمة ؛ كانت تَتْمنى أن تَشتري مِعطفاً شتوياً كانت قد رأتهُ في إحدى المحلات وتجاهلتهُ حتى آخر الشهر ..
شاهدت كشف الراتب وأولويات السَداد ,, إحمرّت عينيها .. لَم تُعلِق !
قالت له أو رُبما تَمنت لو إمتلكت جُرأة لقول ذلك : إلى متى ؟ ,, سيبقى الذُل عنواني
أريدُ كرامةً على عَجل !
لكنّها صمتت ؛ فـنظرةٌ لـورقة الدائِنون كفيلةٌ بأن تجعلُها تصمِت للأبد ..
تسمحُ دموعها بعفويّة ,, تَرمي رأسها في حضن الوِسادة المُهترئة ..
تنام علّها تنسى هَمهــا ,,, عَلــّها !!


.jpg)