• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/04/02


أجهل بالضّبط ما الذي استفزّ مشاعري في هذه الصّورة ..
أتراها الطفولة الّتي سُحقَت لتلحق بالرّجولة المبكرة في غير أوانها؟
أتراها الأم الرائعة الّتي كلّفت ابنها مهمّة إطعامها لعلمها أن لا مُعينَ لها سواه؟ 
أتراهُ شعور العجر أمام هذه المرأة .. التي تجعلنا نخجل من الإمتعاض لأسباب تافهة؟
لا أدري بالضّبط ماذا وماذا وماذا .. 
لكنّني شعرتُ أنّ جسدي يرتعش أمام هذه الصّورة .. !

منقول 

2013/03/29

ما ذنبُنا نحن !!

في صباحٍ كهذا ,, هو بدايةٌ لموسمِ الإضراب أم الرَبيع !؟  .. فَقد إختلطَ الأمرعلى عَقلي !
فـهُناك في أعلى الصَحيفةِ المُضجِرة , إضرابٌ في سَلطةِ المياه وقَطعُ المياه عن الشعب !
 " يا للجرأة " , وفي الشَريط الإخْباري الأكثرِ مَملاً بألوانْه وتَصْميمه ! إضرابٌ لسائقي الباصات في مَنطقتي ! 
هل لي بــَكلمة ؟!
هل فَكرنا حِين أضْربنا من الذي سَيدفع الثَمن ؟!
وعلى ظَهرِ مَنْ سوف تقْع تِلك الأحْمال المُهلِكة ؟!
فالمياهُ مقطوعةٌ " فقط " على العامَة ! ,, نَعم هذه هي الحقيقةُ المرّة , فالأشخاص الذين تَقصدونَ لَمسَ تَعاطفِهم أو تَفاعْلهم لا يَعنيهُم أمرُنا ولا يَشغل بالَهم حتى ,, فـَهُم على إستعدادٍ لضخِ مياهَ نَهرنا الكَريم بأكْمَله ؛ لـيَجدوا ماءً لتَفريْش أسْنانهم صَباحاً أو غَليْ قَهوتِهم البرازيلية !!!
وماذا عن المُواصلات ,, ما هو ذنبي انا كــطالبةٍ جامعية أن لا أجِدَ باصاً يُشفِقُ عَليّ ليقلّني على جامعتي " المصونة " .. وإن حَدَث وارتفَعتْ أجُوركُم من الذي سَيدفَعُها أوليسَ نَحن ؟! 
عُذراً ...  فـهؤلاء الأشخاص لديهم من السياراتِ لأولادِهم تَكفي لفتح معارضٍ ومعارض !!
" الزبدة " .. الإضراب لا يقعُ إلّا على ظَهرِ أناسٍ هَلكَهُم الفَقرُ والجوع ,, هُم كــأنتم لا يَطالونَ إلا فُتاتَ الفُتات (!)
اما أولائِك فـهُم ضَربوا كُل إحتياجاتنا بِعرضِ الحائط ,, لا وبل يَستَخِفون بِعقولنا بعددٍ مُعيّن من الجَرادْ لا أكثر ولا أقل وتَكلفةِ مُكافَحتِهم وكأنهم قَاموا بعدّهم أو هُم من قاموا بِجلبهم  !
بعضٌ من جُرعِ الوَعي لا يَضرّنا على معدةٍ خاوية !!
والسؤالُ سيّدُ الموقف .. ما ذَنبُنا ؟!


2013/03/23

أيّ صباحٍ هو هذا ؟!


رُغم أني متفائلةٌ حد الإفراط ! 
إلا أنني أفضّل أيضاً أن أكونَ واقعيّةٌ وبشّدة !
أيُّ صباحٍ هو هذا ؟ 
دِماء تُغرِقُ الشـــامَ على الدوام .. وصَمتٌ عربيٌّ أقلُ ما يُقال عنه مُخزي (!) 
واستضافةٌ لــقاتلٍ مَأجور يَرتْدي بذلةٍ وربطةَ عُنقٌ مُترفَة .. وكل الَترحيبُ له وحده .. وماذا عن الشُهداء في كل مكان واعِتقالات الضفةِ بأنواعها ! ,, أين نصيبها من هذا كله ؟!
ومن الرجل بحق .. أهو شخصٌ قام شخصٌ ما بكتابةِ خِطابه له كي يُلقيه علينا ونَحن أكاد أجْزم أننا لا نَعي ما يقول وعِندما يَنتْهي نَهمُ للتصفيقِ بحرارةٍ وفَرحة لا سبب لها إلا حَماقتنا !!
أم ذاك الطفلُ بالصْورة أعْلاه مَنْ الرجلُ بِحق؟ 
باللهِ عَليكم أيُّ صَباحٍ هذا ,,, أهو صباحُ دِمـــاءُ أحرارٍ وقتلٍ ومَجْازر مَحشوٌ بِصمتٍ وعدم انسانيةٍ ولا رحْمة او فُتاتُ عَدل ؟!
عذراُ لسؤالي حقاً عُذراً .. كان لا بد لي أن أعلمَ منذ البداية أن صباحاً كهذا لا عُنوان لهُ سوى الـــذُل (!!)



2013/03/17

تمطر هاهنا ...
ترى كيف يستقبل باعة الأرصفة واطفال يتم الأهل ووجع الفقر الشتاء ؟ أليست مشاعرهم ورغيف خبز ساخن في يدهم يحرق اطراف اصابعهم الصغيرة وأعينهم تأكله قبل شفاههم ; أليس ذلك اكثر رومانسية وطهارة من برجوازي يسير تحت المطر برفقة شقرائه و يحيط الفرو رقبته وكأس " النسكافيه " في يده ؟!


هبة الجنــــدي ~~

2013/03/16


تزدادُ الحياةُ جَمالاَ مع الأصدقاء العفويين ~~
والضحكات التي تُنسينا الهموم ,, وبعض الجنون المجبولِ بالعقلانية ؛ كيف ومتى ولماذا ... لا أحد يعلم !!

لكلِ منّا أصدقائهُ وجُنونه وخَلطِتهم السِرّية لا يعلمها سِوة تلك القلوب الصافية المحشوة بالحُب والوفاء ! 

2013/03/14

في الغُربةِ فقط (!)



    في الغُربة , تَكبُر الأشياء , أشيبُ على عجل ,,, و أموت على عَجْل !
 وتُصبح يدُ وطني ممدودةٌ أكثر , لتُكفنِني بالحَنين و تَدفِنني بالألم ...
في الغُربة يا حَبيبي , فقط في الغُربة , تَكبُر الأشياء , عَدا الأحْلام , فإنها تَصغُر  ..

2013/03/13

نَظارةٌ طَرزتْ سعادة (!)


يُقبِلُ على والدِه كَأنَهُ وَجدَ كنزاً ,, يَبتسمُ إبتسامةَ المُنتصر !
وأخيــــراً حصلَ على شيءٍ يُفرحه بِحقّ من هذا البَحثِ طيلةَ النهار ..
يُقابله والده بإبتسامةٍ أكَبر مِن تلك ,, فـرُغمَ كل ذاك القَدرِ من التَعب والفَقر هو مُمتنٌ وشاكرٌ لذلك الفُتات من جُيوبِ الحياة المُمزقة !!
يُجربُ الصَبيّ النظارة ,, شاعِراً أنهُ يَضعُ تاجاً صُنِع لهُ وحده من بين الخليقةِ كُلهم ! ,, والغريبُ أن والده ينظُر له بفرحٍ وفَخْر مُمِداً إياهُ بثقةٍ ورضْى بما إمتْلك !
لـــربما نَسيّ حينها أنهُ عاريْ الأقْدام ,, ومُتسِخُ البَدنِ فَقراً ومُعاناةً !
هو حيثُ وَجَد او إشترى تلك النَظارة مَلَك السعادةَ كُلها !
كيف لا وهو من البُسطاء هناك في مملكْتِهم الخاصة ؛ لكلِ شيءٌ قيمتهُ بميزانِ السعادة مهما كان حَجمه وثمنه (!)