• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/07/30

أحلامٌ في رَحِمِ الباص !!

تَدُق أشعةَ الشمسِ باب نافذتي بإدبٍ ؛ عَلّني أأذَنُ لها بالدخول ..
توقِظني بِلمساتها الناعِمة ,, فأرُدها مُغلِقْة سِتارتي بوجهها بقوة !
أستيقظُ بعد فترةٍ من الزَمن متأخرة على عملي ,, ألبس بسرعةٍ رهيبة ..
أنزلُ فاقدة الأمل أن أجِدَ باصاً يُشفق عليّ ويُقلّني .. كلُ يومٍ أصعد فيه 
إلى الباص يَتكررُ الموقف ذاته ؛ أرمي بِرأسي المُثقلِ بالهموم على صَدر 
النافذة .. أبدأ بالتفكير بأحلامي المأسورةِ في قُيود الواقع .. في ظِل أزماتٍ
مآسي والآلآم ... طُموحاتي مُنذ صِغري ,, كيف كُنت أتصور نفسي وأين أنا الآن !
والغريب أنني كُل يومٍ أضع لنفسي خُطةً جازمةً عِنوانها التغيير ..
إلّا أنني أعودُ لـمنزلي ليلاً ,, لا أرى سوى سريري مِنْ شدة إنهاكي !!
أنظرُ بِساعةِ هاتفي الهَرِمْ مُحاولةً الإلتهاء ؛ أعود وأفكر بهواتف زميلاتي !
يــــاااه ؛ فـمُجرد التفكير بالحصول على هاتفٍ مثله يَقشعرُ بَدَن مِحفظتي منه !!
وكيف سأعيشُ لبقيّة الشهر ؟ ,, أنسى الأمرَ بِرمتّه ..
تُداعبني أنامِل الشمس بِلُطفٍ كأنها تُهونُ عليّ ..!
وفجأة ,, يَصفعُني صَوت مُنبـه " الفراطة " بيد ذاك الذي يُسمى " الكنترول "
لـِيُخبرني أننا وصلنا للواقع ,, لكن بإسلوبٍ أرق وقعاً على النفس (!)

2013/07/20

كِتاباتي وأنتْ !!


تَلـتَقِطُها عَيناه بِسرعة ,, تَتلعثَم ,, تُحاول الإسْراع بخُطواتها ..
ولأن حَظها " خُرافي " يَسقط من يدها دفترها ,, تَلعنُ حظها ..
 تلتقطهُ , وإذ به خلفها .. يسألُها طمعاً بصوتِها : أيهما أفضل كتابتي أم كتابتك ؟
تقول له مازحة : كتابتي بالطبع , يقول لها : أستميحك عذراً آنستي بهذه النقطة ؛
فكتابتي أفضل بالتأكيد لأنها كلها عنك ! إحمْرّتْ بسرعةٍ خجلاً وذهبت ..
وقالت في سِرّها : لا يا فارسي فــكتابتي أفضل لأنها تشمل كِلانا معاً ! !!

2013/07/08

إنتبه أمامك صائـِـم !

يومٌ واحد يفصِلُنا عن الزائر الفضيل ,, لـِنُشمْر عن سواعِدنا .. 
طَمعاً بإلتهام أكبر قدر ممكن من أطباق الحسنات ! 
ولَكنْ .. هل حقاً لدى البعض هناك للصيام توأم غير مرحبٍ به ,, ألا وهو العصبية غير المبررة !!
هل يُعتبر الصيام سبباً مُقنعاً للعصبية والنظرات الشزرة كـتلك التي يُصوّبها البعض نَحونا محَذريننا ؟!
فالبعضُ خلال نهار الصوم ,, تراهم يُتقِنون صِلة الرحم بين حاجبيهم !
لِماذا نرى أموراً كهذه ؟ ,, بدلاً من أن نَسعد لوجودِ فرصةٍ لقوافل التائبين ..
أمِنَ الضروري حقاً صنع شاخصات مكتوبٌ عليها .. إنتبه أمامك صائم !
علّنا نُلوح بها كُلما مرّ شخصٌ أمامنا وكأننا نُحذره أن هنالك حالة خطر ! 
ليتنا نُحافظ على إبتسامتنا ولكن هذه المرة بنكهة الصيّام ,, وهكذا تُزيّن إبتسامتك بأجرِ الصدقة فالأجر فيهِ مضاعف .. 
لِنحافظ على صِيامنا بإطارٍ جميل يُمثِلنا ويُميّزنا .. 
تَنفس ~ صلّ ~ صُم ~ وابتسم بشدّة ~~ 


2013/07/04

عبّر ~ وإيّاك أن تَدوس نَفسك !


هل فكرنا يوماً لو أننا نَمتلك عداداً كذاك الذي في المَركبات ,, لكنّه لا يَختصُ بالسرعة بل درجة التحمّل والأفكار أو الكلِمات المَحبوسة داخل قُضبان أنفسنا ؟!
من قال بأن " رصّ " مشاعرنا وأفكارنا داخل وعاء نَفسنا هو الخيار الأفضل ؟!
أوكُنا نعلمُ أننا بهذا الشكل " ندوسُ " أنفسنا مِن الداخل ؟! 
يا لهُ من تصورٍ فظيع لو تخيلنا حقاً أننا بهذا الشكل ندوس أنفسنا , مشاعرنا وحتى أفكارنا .. ولِم لا نُطلق العنان لأرواحِنا ؟!؟
إن أردت الغناء ؛ غَنِّ حتى لو كُنت في حضرة الأصم ! ,, إن أردت البُكاء ؛ إبكٍّ وإياك أن تُصدق أنهُ ضعف .. وحاول أن لا تَكن مُزعجاً ومتأكدةُ أننا سنفعل معاً !
لا يهمك أن إنتُقِدتْ ؛ يكفي أن تُريح روحك البَرّاقة بِنقائها ..
مِن حيثُ كنت قِف على شُرفة هذا الكون الواسع ..
تأمل ~ عــبّر ~ ويالــحسنِ حظك لو إستطعت الصُراخ !!!