تظهَرُ تلك العينانِ منها ,, أشبهَ بشرارةٍ لن تَفلِتَ من لهيبهْا مهما حاولتْ !
فهُما سِراً لن يعرفه سوى من نَظر إليها وأفنى عُمرهُ يتأمل ويتأمل ... وأكاد أجزم أنه لن يفهمه مطلقاً !
يبانُ من بين دخانِ إطارات السياراتْ ,, كسبعٍ لن يروضَ أبداً ,, يزأرُ بــثقةٍ أكبر كُلما خَطّ خُطاه ,,
هو صاحبُ المبدأ والقضية ,, إبنُ البارودِ والبندقية !
فـكفاهُ فخــــراً بتلك الهوية الفلسطينية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق