• HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE
  • HEADING HERE

    DESCRIPTION HERE

2013/02/24

انثى ولست سطحية !!

لا أدْري لِماذا يُهيءُ لدى البَعض أن كَلِمة أنُثْى مُرادفة تَماماً لكلمة  " سطحية " !!
ومُمارسة مَجموعة مِن الفْتيات لِهذه الصِفة لا يعني أبداً تعميمها بشكل كُليّ ! 
ما أجمل ان تكون الانثى عميقة ,, لا يَعني هذا أنْ تَكون مُعقدة في امْور حَياتها ,,
ولَكن أنْ تَكون عَميـــقْة بإسْلوبها ,, بأفكارِها ,, وبْسيطة وعَفوية .. 
تُحلق بين صفحاتِ كتابٍ " غير الطبخ وآخر صيحات أحمر الشفاه المتملق ! " وكأنها تطيرُ في الواحةِ الغنّاء !


وليس أكبر همها الهالات السوداء تحت عُيونها المُسبلة ذاتِ الظهرِ المائل من الرُمْوش الإصطناعية ! و لا حتى أسوءَ فيلمِ رعبٍ لها هو مُواجهة الشمس بدون " الواقي " !!

ومــــا أكثـــــرهـــنّ حقاً اللواتي عميقات :)
كفى تعميماً أرجوكم !
^^ ^^
بقلميـــ©

2013/02/23

يُغطي وجههُ بتلك الكوفيةُ تماماً كما تُلف الهدايا !
تظهَرُ تلك العينانِ منها ,, أشبهَ بشرارةٍ لن تَفلِتَ من لهيبهْا مهما حاولتْ !
فهُما سِراً لن يعرفه سوى من نَظر إليها وأفنى عُمرهُ يتأمل ويتأمل ... وأكاد أجزم أنه لن يفهمه مطلقاً !
يبانُ من بين دخانِ إطارات السياراتْ ,, كسبعٍ لن يروضَ أبداً ,, يزأرُ بــثقةٍ أكبر كُلما خَطّ خُطاه ,, 
هو صاحبُ المبدأ والقضية ,, إبنُ البارودِ والبندقية !
فـكفاهُ فخــــراً بتلك الهوية الفلسطينية !!


2013/02/22

يــــا بائعَ الوردِ قُرباً !


يــــا بائعَ الوردِ قُرباً .. هل ليّ بالقليل ؟!
سأشُمها وأرجِعُها سريعاً  ,, علّها تُذكرني بأحبةٍ كانوا برقتها ..
رحْلوا ,, وبقي عبيرهم يَسري بين أفقِ حياتي وينعشه برفق ^^
فـــيا بائعَ الوردِ قُرباً !

بقلميـــ ©

2013/02/21

رَمادُ الواقع !


على الأطْلال وقفتْ تتأملْ ,, يا لهُ من عالمٍ رماديٍّ بـِحقْ !
لا شيءَ واضحٌ في نظرها ,, إبتسامةٌ حزينة ,, وحزنٌ مُبتسم !
تتسائل للحظةٍ : هل هو العالم حقاً ام أنّ غُبارَ الأيامٍ أصبحَ كثيفٌ على عيني !!!

بقلميـــ ©

2013/02/19

عفويةٌ وابتسامة سمـــراء !

,أقتربُ من الشاشةِ أكثر ,, فــأكثر ,,
صدقاً احاول تقليدها فـ لا أستطيــع ! ببساطة لأنها خرجت من قلبه الدافئ والمليء بالرضى والأمل ..
يـــالحظهِ لجماله وبساطته المزركشة بالطفولةِ الوردية !
وأمـــا خَدوده المحشوة  بالشوكولاتهِ " الجلدية " تقشعر لها بدن شفاهي مُطالبةً بتقبيلها  !!
^^ ^^ ^^ 

2013/02/17

في أيّامي أنا ,, أسافر سَريعاً ودونَ تذكرةٍ حتى بيْن صَفحاتِ الكُتبْ ,, يا لها من مِضـيافةٍ بِحقْ ,, تُكرمني كثيراً ,, تُعطيني دون أن أسأل ,, وعندما أنْتهي ويُمر بعضاً من ذاك الذي يُسمى وقتاً ! ,, تأتي على بالي كَلماتٌ مِن بعضها ,, وكأنها تُذكرني بأيامٍ خلت ,, كانت تَجمعُنا وأنها لم تَنساتني بعد !!

بقلميــــ ©

2013/02/14

تصنعٌ ,, وغباء !!


 حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم .. فلما طرق رجل عليه الباب سارع الموظف إلى حمل  سماعة الهاتف متظاهرا بأنه يكلم شخصا مهماً ..
فلما دخل الرجل قال له الموظف: ” تفضل اجلس ولكن انتظرني لحظة فأنا أحاول حل بعض المشاكل .. ” وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق..ثم أغلق السماعة وقال للرجل: تفضل ماهوسبب زيارتك؟
فقال الرجل : “ جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ  ” !!
فلنقبل أنفسنا كما نحن .. فإن الناس تكره المتصنع .. :)


المصدر:انا مثقف  http://mthqf.com/?p=3456#ixzz2KriLs86w

2013/02/08

تَرّقُبْ !

يلتهمون الشاشة بعيونهم ,, يلتقطُ ذاكَ اللاعب الكرة ,, يحدقون أكثر .. فأكثر !
يقترب من المرمى ويسدد ,, يصرخُ المعلق " جوووول " ! 
يُقلَبُ البيت تكبيراً وتهليلاً ! حتى أشعرُ أننا حررنا شامنا وأقصانا في ليلةٍ واحدة !!  

2013/02/07

سؤالٌ " قهوجيّ " !!


 سؤالٌ من بناتِ أفكاري ,, لمَ القهوةُ تضع تاج التأنيث وتزين نفسها بتاءنا  !
ربما لأنها تُريحُ القلبَ من همومه وتزيلها عنه وهذا من طبع الانثى !
او ربما لأنها ترافق الجميع مهما كانوا لـتُربتَ على ظهورهم التي أثقِلَتْ بالحياةِ ومتاعبها !
أو هل يا صديقي لأنها تسمع الجميع ,, تشاركهم قصصهم ,
تجاربهم بدونِ مقابلٍ او ردٍ للجميل !
لا أدري حقاً ما السبب الاصلي ولكن متأكدةُ بـأن القهوة والانثى متشابهتان
ببعض "الاشياءات" ..
فكلاهما صديقتان للعالم ,, بشذاهما ينتعشُ الكون , تفرحه القهوة وتعطيه نكهةً أشبه بحيائنا الوردي الذي يحيط خدودنا ... بإختصار القهوة ,, كـ نحن !

2013/02/05

إبتسم ,, تحلو

إمسح وجَهَك صباحاً ببعض الأملِ بِرفق ! ,, دع أحلامكَ الورديةَ تُلامسُ وجهك وقلبك وشفتيك ,, علّها تترك أثراً مُبتسماً ..
جَهّز تذكرةَ التنقل بين قلوب البشر ,, ضعها على فمك ,, وامضي !
وتذكر ,, إبتسم تحلو أنت ,, فتحلو لك الحياة وتطيب  ^^  

2013/02/04

واقع !

واقع !! 
تسمعُ صوتَ أمطارٍ تنهمر ,, تُكملُ روايتها التي سكنتْ على ذاك الرفْ دون أن تقرأها                                                لـثلاثةَ أشهر !
تتذكر أموراً حصلت ,, دماءاً تُسفْك ,, وحصارٌ بِكل شيء ,, وظلمٌ بجانبِ ظلم !
تفكرُ بغريبٍ رأتهُ في الأمس على إحدى الشاشات ,, فـمجردٌ التفكير بكميةِ الدموع والدماءْ التي شاهدتها تقشرّ لها الأبدان ! 
 تسمع وَقْعَ الأمطارِ تَقرعُ على الصخور أشبهَ كصوتِ العَصاةِ على الطْبول !!
تُكمل التْمعن في رِوايتها المُملة دون تُبعثر سُطورها بِقرأئتـها !!