في كُل سَنةٍ وليس عَام و مُنذ النَكبة وفي كُلّ مَرة يَتْم إحْياء الذِكرى بِنفس الأسلوب الهَش!
وفي هذه الأجواء لا يَستحضِرني إلاّ صُورة مَنْ يُحاول إنقاذ غَريقٍ وفي كُل ثانية وكُل مُحاولة يضغط على أذنيـه بدلاً من صَدره ,, فلا يّزيدهُ إلا ألماً (!!!)
ومِنْ هنا .. لِمَ لا نُغيّر من نَمطيّة إحياء الذكرى وإحياء حَقّنا بالعودة ,, وننتقل من باب تَرديد الشِعارات إلى سُبلْ التضامن الكُليّ والواقعيّ والني قَد تُؤدي بالنِهاية إلى بابٍ آخر كـباب المغاربة مثلاً !
أكاد أجزم بأنْ هذه المرة لن يَكون لَنا دور أو تأثير فَـنَص المَسرحية التي تُعرض في كُل رأس سنة " نَكبـوية " بات محفوظاً حّدّ البَصم !
عَلّنا في المرة القادمة أنْ نُشارك فِعلاً في حَملة عالمية ,, وهذا يَحدث عِندما يَكون لَنا دَور غير دَور الضَحية المُرهِق والمُستَهلك ,, لـنُجرب هذه المرة دَور الثائر والمُطالب بِحقه بلا خوف أو حُدود علّنا نُطفئ في الذكرى القَادمة حرقة القُلوب ولنُشعل بالأمَل قَناديل صُمودها !